تاريخ اليوم : 21 مايو 2018

    مرحبا بكم في جريدة صحراء 24 بحلتها الجديدة::: جريدة إلكترونية شاملة تهتم بأخبار الصحراء ::: sahara24media@gmail.com         صحفيو الصحراء يتبرؤون من المجلس الوطني للصحافة ويدعون إلى تأسيس المجلس الأعلى للصحافة بالصحراء             الانتخابات الخاصة بالمجلس الوطني للصحافة : إيداع 3 لوائح في فئة ممثلي الصحافيين المهنيين و13 ترشيحا             المعرض الدولي للبحر بلاس بالماس .. مبادرة لدعم وتعزيز آليات ومرتكزات اقتصاد البحر             إسبانيا .. إنقاذ 121 مهاجرا غير شرعي بالسواحل الأندلسية             احداث مركز الارشاد الاسري بمدينة العيون             عبد الله بوانو يفجر معطيات خطيرة حول أسباب ارتفاع أسعار المحروقات             هذا ما جاء به الإعلام الجزائري عن صفقة بين الرباط واشنطن وباريس لإنهاء نزاع الصحراء             العنف الجامعي يواصل حصد الأرواح الضحية الجديد طالب من كلميم             الأمم المتحدة تضغط من أجل دور نشيط للإتحاد الأوروبي في البحث عن حل لنزاع الصحراء             جبهة البوليساريو ستجري مناورات عسكرية ضخمة بمنطقة تفاريتي             فيــديو خاص بمطعم لامادون بحلة جديدة وجاهزة لمنافسة ماكدونالد            عائشة فال ** هجرة ثم إدماج **            لقطة جويَّة جنوبيَّة للحرم القدسي الشريف            امطار الخير تعم الصحراء            من هي الشخصية الإعلامية الصحراوية لسنة 2014 ؟؟            كيف ترى تقرير الأمم المتحدة بشأن الصجراء الغربية؟           


أضيف في 15 دجنبر 2017 الساعة 00:07


الشاب الصحراوي بين حلم الماضي ... ويقظة الحاضر ... وسبات المستقبل ...


الصحراء 24 :   بقلم / أبوبكر العلوي

السلسلة المفقودة أو الحلقة المسدودة أو إن صح التعبير حالة الإعدام البطيء والمؤلم.

لا شك أن هذه السلسلة النموذجية من مراحل هذا الشاب، هي خلاصة بديهية لمصير محتوم تتكرر سيناريوهاته مع مرور الزمن وبطريقة مدبلجة أبطالها من ذوي الأسقف العالية والمتملقة بجاهها ومالها وسلطانها، والتي لا يمكن المساس بها أو الإقتراب منها أو حتى التلميح بما يكشف عن سوء نيتها أمام العامة لا لشيء إلا لأنها تملكت الشرعية بصفة رسمية وقانونية في ظل حماية شاملة وقاطعة، وكل ما سبق ذكره هو في حد ذاته إعتداء على حقوقها وعرقلة لكل ما هي مجبورة على فعله بأمر من جهات عليا صانعة للقرار...

يجعلها في حماية جاهية سلطوية أو مالية همها الوحيد والأوحد مجاراة الأوضاع عن طريق كبح جماح كل ما هو إيجابي أو إن صح التعبير بزرع نوع من الروتين السلبي والذي من خلاله يمكن أن تحدد مصير هذا الكيان بين بداية يصنعها القدر وليس له مهرب منها، وبين نهاية تنسجها أيادي خفية وليس له أدنى شك في السكوت أو التغافل عنها.

 حلم الماضي :

حلم الطفولة البريء والجميل الذي عاشه في كنف أسرة ذات كيان قوي في صلابته من كل الجهات، تختزل تحت جذوره الطيبة في التعامل، والجلد في المصاعب، والصرامة في المواجهة، بمعية هذا تكيفه مع بيئة صحراوية لا مثيل لها، وفي ظل هذا كله أصبح الجميل منذ الصغر ومع مرور الزمن يراود هذه الشعلة التي تخفي بداخلها كل ما هو موروث ليصبح حلما جلي التفكير والتخطيط والتنفيذ بوجود هذه الأسرة النبيلة، والتي عملت المستحيل من أجل أن تتم ولادة هذا الكيان وتحقيق الصورة الكاملة له شكلا ومضمونا ليتمم ما بقي من الإرث الذي لم يتم الوصول له والمزمع تحقيقه والسير على خطى من سبقوه حتى يبلغ الهدف الذي كان ولازال حلما بل هو حقيقة ومصير محتوم منقوش في قلوبنا جميعا منذ أن فتحنا أعيننا عليه يدمر كل شيء جميل بات بمثابة كوابيس نعيشها حاضرا.

وما سمعناه بآذاننا من حكايات مؤلمة ومدمية يسردها لنا كل من عايش مشاهدها، وما لامسناه في حياتنا في كل ما يقع أمام مرأى أعيننا ولا نستطيع تحريك ساكن لنهاية نعرف مصيرها، ولعل السكوت الطويل هو في حد ذاته خطوة وسلاح يجعل الكل يفكر في ردة فعل مغايرة لسابقتها، فالضربة التي لا تقتل تقوي وتحي وتوصل إلى تغيير نحن من سيرجعه إلى مكان ثبوته بحيث لا يمكن لأي قوى أخرى إختراقه لا بالمال ولا بالسلطة ولا حتى بالجاه.




يقظة الحاضر :

الصدمة الغادرة والتي من خلالها تنكشف الحقائق وتزول الأقنعة، وبذلك نصبح أمام حرب سجال بين نوايا صادقة وبريئة همها الوحيد هو التشبث بمطالب عادلة ومشروعة يخولها الدستور لها آنذاك بمعية المواثيق الدولية من جهة، وبين النقيض لها هدفها هو إسكات بل إخراس الأصوات التي تسير في ذات النهج وذات التفكير، وبالتالي فلا مجال للمقارنة بين ما يخلفه إرث الماضي وما نجده في واقع الحاضر المليء بالمكابرة من ذوي كبار الشأن وما ينهجونه من تدابير تشوبها العنجهية والإستخفاف بالجانب الإنساني للعامة. فسياسة التغافل أو الإستغباء لا زالت هي المسيطرة من لدن هذه العقول المبرمجة على سياسة التبجح والتشهير والتنكيل.

فهناك من هو في كامل الرضى بوجودها خصوصا  الطفيليات التابعة لها والمنفذة لأوامرها، وكأنها أفيون لا بد من التكيف معه وعدم الاستغناء عنه، فضبابية الإدمان تغطي جوانب الفكر الراقي وتسلبه التفكير السليم والوضوح الجلي في أي شيء بحيث لا فرق بينه وبين بطارية الشحن التي نستعملها في حياتنا العادية.

والذي لا يلحظ سطورها إلا ذوي النفوس المتربعة على أريكة البؤس والفقر والحرمان ، فالحلم دائما هو الوصول إلى التغيير، إلى الحرية التي لا يمكن أن تولد إلا في ظل هذا التغيير الذي هو المحدد الأمثل لما هو ديمقراطي، فأنا لا أقصد الديمقراطية التي نحن بصددها آنيا، ديمقراطية اللعب والتلوين بالمصطلحات وتزييف الأفكار وكذلك الأشخاص، ديمقراطية أرجعتنا إلى عصر الجهل والاستعباد...

سبات المستقبل :

الحقيقة المنتظرة والمحتومة للكل والتي تتلخص وقائعها من خلال ما فتئنا نقرأ عنه في كثير من القصص والروايات من أساطير نسخر أحيانا من الأشخاص الذين يتقمصون تلك الشخصيات، أو ربما هم في نفس الوقت أصحاب هذه الروايات، كأمثال : أسطورة سيزيف، ولعل تلك الأسطورة هي خير دليل على هذا الواقع ومشابهة له شكلا ومضمونا، وهي خير مثال على ما نعيشه في هذه الحياة ونحن نكابد ونغامر من أجل هدف هو بالفعل نفس السيناريو في هذه الأسطورة.

وننسى أن اليد الواحدة لا تصفق كما يقال، وأن يد الله مع الجماعة، وأن ما يراد لا ينتزع إلا بالقوة والعنف المادي كما هو معروف بأن: { الحق ينتزع ولا يعطى }،  وأن ما نملكه من الحق هو التعامل بالمثل للمثل، والند للند، فإذا كانت السياسة المفروضة من الطرف الأخر هي السخرية والعنف وليس سياسة الفكر والعقل كما هو معهود في ما يقال بأنه: { عندما يعجز العقل تبدأ السخرية والعنف  }، فلا ننسى بأن الواقع لا يتغير ولن يتغير لأنه وكما يقال بأن : { دوام الحال من المحال }، وبطبيعة الحال فهذه العبارة لن يفهمها إلا من هو راقي الفكر والعقل، والذي اختار أن يكشف القناع ويعلن للعامة وللرأي العام بأن حياة الذل والهوان ومجاراة التيار في ما هو عليه ليسا سبيلا لتصحيح الوضع الراهن، وأن التشهير بحرية الفكر والتعبير هما الحل من أجل رضوخ الطرف الأخر، ولعل ما نلحظه في الوقت الراهن من جمود للفكر بطغيان أقلية  الحوار والكتابة ، وشلل الذات بوجود صوت مهضوم الحق وإعدام حق التظاهر للمطالبة بما هو حق ومستحق ...

- فإلى متى سينفجر الحلم ليصبح حقيقة تكسر كل القيود وتنزع جبروت طغيان أثم وغاشم ؟

- وإلى أي حد ستثمر اليقظة ثورة تجوب الشوارع أصواتا حرة وأهات أخرستها يد البطش والتنكيل ؟

- وما طبيعة السبات الذي يعم الكل ؟ هل هو الهدوء الذي يسبق العاصفة ؟ أم أنها مجرد خطوة للوراء من أجل خطوتين قويتين للمقدمة ؟

       
                
                    






 

 

 

 

لمراسلاتكم ونشر أخباركم راسلونا:

sahara24media@gmail.com

 

نحث القراء على نقاش المقال بعيدا عن نقاش الشخص .

تحذف كل التعليقات التي تحوي سبا او قذفا او إساءة للاديان والأشخاص وفيها تشهير بهم

 تستحسن كتابة التعليق باللغة العربية الفصحى

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق





فكرة المؤتمر الدولي حول اقتصاديات الصحراء - الداخلة: ."فكر عالميا ونفذ محليا"

قضية الصحراء وسيناريو الحرب..حسابات الربح والخسارة

هل الدولة المغربية كافرة يا معالي رئيس الحكومة " التوحيدي الإصلاحي " ؟!

هل تستحق الـمراة فقط يوما في السنة..الـا ترى ان هذا اجحافا في حقهـا ؟بقلم شريف اسويلم

مهنة الصحافة ليست معصومة !

خبير: استئناف المفاوضات مع البوليساريو تفريط للمغرب بالصحراء