تاريخ اليوم : 24 يونيو 2019

    مرحبا بكم في جريدة صحراء 24 بحلتها الجديدة::: جريدة إلكترونية شاملة تهتم بأخبار الصحراء ::: sahara24media@gmail.com         موسم طانطان: ميدان الشيخ زايد لسباقات الهجن يشهد انطلاق 18 شوطاً             تعزية في وفاة الوالد الفاضل المرحوم " الحجوجي السلامي "             كرنفال موسم طانطان الذي يجسد للموروث الثقافي الامادي للصحراء             وفد من منتخبي الأقاليم الجنوبية يتباحث مع كبار المسؤولين الايرلنديين بدبلن             براهيم الوعبان يقيم حفل عشاء على شرف الوفد الموريتاني بطانطان             تفاصيل خطيرة بعد وفاة مرسي تكشفها منظمة هيومن رايتس             وفاة الرئيس المصري السابق مرسي داخل المحكمة             بعد تصريحات الغزواني.. وفد موريتاني يلتقي البوليساريو سرا عند الحدود             الدراج بدادو يوسف يفوز بمرحلة سيدي افني - كلميم للدوري الدولي ” المسيرة الخضراء ” لسباق الدراجات + صـــور             إيقاف عشريني متزعم عصابة خطير بالعيون             فيــديو خاص بمطعم لامادون بحلة جديدة وجاهزة لمنافسة ماكدونالد            عائشة فال ** هجرة ثم إدماج **            لقطة جويَّة جنوبيَّة للحرم القدسي الشريف            امطار الخير تعم الصحراء            من هي الشخصية الإعلامية الصحراوية لسنة 2014 ؟؟            كيف ترى تقرير الأمم المتحدة بشأن الصجراء الغربية؟           


أضيف في 9 أبريل 2019 الساعة 10:39


دبلوماسي أمريكي يجالس مسؤولين مغاربة لمناقشة تطورات الصحراء


الصحراء 24 : هيسبريس

بيْنَ البحْث الأممي المضْني عن حلٍّ سياسي مُتوافق عليهِ في الصحراء، والتّطورات التي أعْقبت جولة "جنيف 2" التي لمْ تحملْ أيّ جديدٍ يسيرُ بتعقيداتِ الملفّ إلى التّسوية النهائية، ستَكون قضية الصحراء في قلب الزّيارة التي يقومُ بها وكيل وزارة الخارجية الأمريكية للشؤون السياسية، ديفيد هيل، إلى المغرب، حيثُ سيعْقدُ جلسة حوار مع كبار المسؤولين المغاربة، بمن فيهم وزير الخارجية، ناصر بوريطة الذي استقبله يوم أمس الثلاثاء.

وقبل مباحثات جنيف، كانَ ديفيد هيل، وكيل وزارة الخارجية الأمريكية للشؤون السياسية، قد زارَ المغرب والجزائر للإشارة إلى أن الولايات المتحدة تأخذ اجتماع جنيف على محمل الجد وتتوقع من الأطراف والجيران في المنطقة أن يفْعلوا الأمر نفسه. وكانَ المسؤول الأمريكي قد دعمَ جهود المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة، هورست كوهلر، من أجل التوصل إلى حل سياسي للنزاع عادل ودائم ومقبول من الطرفين.

وتتزامن زيارة ديفيد هيل إلى المغرب مع المناقشات الجارية حول قضية الصحراء على مستوى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، الذي من المرتقب أن يُناقش خلال يومي 9 و10 أبريل الجاري تقرير الأمم المتحدة حول الصحراء، بينما من المقرَّر إجْراء تصويت في الـ 29 من الشهر ذاته على قرار جديد بشأن الصحراء يُتوقَّع أن يجدد ولاية بعثة الأمم المتحدة "المينورسو" لمدة ستة أشهر أخرى.




وحسبَ ما تمّ الإعلان عنه، سيعالج المسؤول الأمريكي قضية الصحراء مع كبار المسؤولين المغاربة، بمن فيهم وزير الخارجية، ناصر بوريطة، كما سيناقش معهم "العلاقات الثنائية في إطار الحوار الاستراتيجي بين البلدين المتحالفين".

ومن المقرر إجراء التصويت على قرار الصحراء الجديد الذي يجدد ولاية المينورسو في 29 أبريل بمقر الأمم المتحدة في نيويورك. للتذكير، قامت الولايات المتحدة، التي تعتبر اقتراح الحكم الذاتي المغربي للصحراء "جادًا وذا مصداقية"، بصياغة القرار الخاص بالصحراء.

وبناءً على طلب الولايات المتحدة، تم تخفيض مدة ولاية بعثة الأمم المتحدة إلى ستة أشهر فقط، بدلاً من سنة واحدة، بهدف تشجيع أطراف النزاع على إيجاد حل واقعي وسياسي ومجدٍ للصراع في الصحراء. وفي الوقت نفسه، يستعدّ المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء، هورست كولر، لاجتماع المائدة المستديرة الثالث، بمشاركة الأطراف الأربعة المعنية مباشرة بهذه القضية.

ويرى خطري شرقي، مدير مركز الجنوب للدراسات والأبحاث، أنّ زيارة المسؤول الأمريكي إلى المغرب تأتي "في إطار بلورة حضور الولايات المتحدة بالمنطقة في ظل مجموعة من القضايا الدولية ذات الاهتمام المشترك بينها وبين المغرب، التي ترتبط بالاستقرار الجيو-سياسي والجغرافيا الجديدة المتمثلة في معضلة الانتقال السياسي بالجزائر بعد بوتفليقة، وكذلك الأزمة الليبية والدور المغربي الواضح، خاصة بعد مخرجات الصخيرات".

وأشار شرقي، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، إلى أن "قضية الصحراء ستكون حاضرة وستتناولُ الصيغة الجديدة التي ستقدمها الإدارة الأمريكية في مجلس الأمن وأمورا متعلقة بصفقة القرن حول الصراع العربي الإسرائيلي باعتبار الملك رئيس لجنة القدس، وكذا حضور المغرب في إفريقيا، ومسائل تتعلق بمكافحة الإرهاب ودور المغرب في ذلك والتعاون الأمني العسكري".

وتحملُ الزيارة، وفق الباحث في العلاقات الدولية، ثلاثة أبعاد أساسية، الأول مرتبط بالعلاقات المغربية الأمريكية ومحاولة توطيدها وتدعيمها في القضايا ذات الاهتمام المشترك.

الثاني مرتبط بمسألة الأزمات مترامية الأطراف بشمال إفريقيا ومنطقة الشرق الأوسط، خاصة الأزمتين الجزائرية والليبية، "وبالتالي تحضر هنا مخرجات تهم التحضير لسناريوهات بديلة تتماشى مع مصالح الجانبين".

ويرتبط البعد الثالث، يوضح خطري، "بقضية الصحراء والبحث عن موقف واضح يرغب به المغرب من الولايات المتحدة، خاصة بعد موقف الأمين العام للأمم المتحدة وتصريحه حول إمكانية الحل وإشادته بمباحثات جنيف".






 

 

 

 

لمراسلاتكم ونشر أخباركم راسلونا:

sahara24media@gmail.com

 

نحث القراء على نقاش المقال بعيدا عن نقاش الشخص .

تحذف كل التعليقات التي تحوي سبا او قذفا او إساءة للاديان والأشخاص وفيها تشهير بهم

 تستحسن كتابة التعليق باللغة العربية الفصحى

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق





موسم طانطان: ميدان الشيخ زايد لسباقات الهجن يشهد انطلاق 18 شوطاً

كرنفال موسم طانطان الذي يجسد للموروث الثقافي الامادي للصحراء

وفد من منتخبي الأقاليم الجنوبية يتباحث مع كبار المسؤولين الايرلنديين بدبلن

براهيم الوعبان يقيم حفل عشاء على شرف الوفد الموريتاني بطانطان

تفاصيل خطيرة بعد وفاة مرسي تكشفها منظمة هيومن رايتس

وفاة الرئيس المصري السابق مرسي داخل المحكمة