تاريخ اليوم : 26 مايو 2019

    مرحبا بكم في جريدة صحراء 24 بحلتها الجديدة::: جريدة إلكترونية شاملة تهتم بأخبار الصحراء ::: sahara24media@gmail.com         العيون .. اجتياز 60 تلميذا للاختبار النهائي لتحديد مستوى المترشحين في اللغة الانجليزية على المستوى العالمي             ألمانيا تشيد بقدرة كولر على تحريك الرمال الجامدة لملف الصحراء             الداخلـــة...تفاصيل جريمة بشعة ضحيتها شاب في عمر الزهور             "دور الإعلام الجهوي في إبراز التراث الثقافي" محور ندوة بالداخلة             العيــــون : فريق طبي ينجح في تفادي بتر الطرف السفلي لشاب             لقاء تواصلي للجنة الجهوية لتتبع إنجاز مشاريع البرنامج التنموي الجديد بجهة العيون الساقية الحمراء             العيون : إتحاد المقاولات الإعلامية ينظم لقاء تواصلي حول النموذج التنموي بالاقاليم الجنوبية.             كلميم : إعتقال شخص متزوج بتهمة هتك عرض قاصر             أساتذة التعاقد يرفضون دعوة وزير التربية الوطنية للتعليم             وزارة الخارجية المغربية تعلن تعيين 15 قنصلا جديدا في تسعة دول             فيــديو خاص بمطعم لامادون بحلة جديدة وجاهزة لمنافسة ماكدونالد            عائشة فال ** هجرة ثم إدماج **            لقطة جويَّة جنوبيَّة للحرم القدسي الشريف            امطار الخير تعم الصحراء            من هي الشخصية الإعلامية الصحراوية لسنة 2014 ؟؟            كيف ترى تقرير الأمم المتحدة بشأن الصجراء الغربية؟           


أضيف في 15 ماي 2019 الساعة 15:09


عمرو خالد: تسبيح الله تعالى سببٌ في تفريج الكُرَب وتبديد الهموم


الصحراء 24 : متابعة

قال الدكتور عمرو خالد، الداعية الإسلامي، إن التسبيح (سبحان الله) له مكانة عجيبة عند الله؛ فإنه يرفع الكرب، فقد كان السبب في نجاة نبي الله يونس عليه السلام من بطن الحوت، "فلولا أنه كان من المسبحين"، لكونه الكامل القادر على إزالة كل نقص فيك، فضلاً عن أنه يزيل الهم والغم: "ولقد نعلم انك يضيق صدرك.. فسبح بحمد ربك".

وفي تاسع حلقات برنامجه الرمضاني: "فاذكروني"، التي خصصها للحديث عن تسبيح الله، تحدث خالد عن التسبيح في الكون، قائلاً: "سبحان الله ذكر تعج به السماء.. يملأ الكون.. "تسبح له السموات والأرض ومن فيهن"، "وإن من شيء إلا يسبح بحمده"، فالكون مظاهرة تسبيح بلا توقف تسبيح.. دائم يومي تخيل.. "ويسبح الرعد بحمده"، "وسخرنا مع داود الجبال يسبحن والطير"، "والملائكة يسبحون بحمد ربهم".

وذكر خالد أن "أهل الجنة يقول عنهم النبي صلى الله عليه وسلم يلهمون التسبيح كما يلهمون النفس.. إذ أنه ليس في الجنة عبادة.. لكن الله اختار هذه الصيغة لعباده ليقدسوه بها ويقدروه ويوقروه".

وعرف معنى "سبحان الله" بأنه "يعني الكامل في كل شيء.. المنزه عن كل نقص.




. يعني المقدس الكامل المنزه عن كل نقص أو عيب "وما قدروا الله حق قدره والأرض جميعًا قبضته يوم القيامة والسموات مطويات بيمينه سبحانه وتعالى عما يشركون"، فالله ليس كمثله شيء فهو جامع لكل أوصاف الكمال والجمال والجلال، والله منزه عن كل وصف يدركه حس أو يتصوره خيال".

وتابع في سياق حديثه عن التسبيح، بقوله: "سبحان الله هي تعبير عن إحساسك بكمال وبجلال وجمال الله.. قدس ربك وأفعاله وصفاته وأسمائه.. قدسه عن كل المخلوقات .. فالمخلوقات كلها ناقصة ولا كامل إلا الله الكون كله ناقص.. ولا توازن للكون وضبط له إلا بوجود الكامل وحده.. لذلك الكائنات كلها تسبح له.. لتقول له: أنت الكامل".

وأشار خالد إلى أن الناس في تقديس الله درجات، وأعظم الناس درجات "من عبد الله عن إحسان"، ومقام الإحسان لن يأتي إليك إلا حين يرث قلبك ذكر الله، فتعبد الله كأنك تراه.

عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال: كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: "أيعجز أحدكم أن يكسب كل يوم ألف حسنة؟"، فسأله سائل من جلسائه: كيف يكسب أحدنا ألف حسنة؟ قال: "يسبح مائة تسبيحة، فيكتب له ألف حسنة ويحط عنه ألف خطيئة" (رواه مسلم).

واعتبر خالد أن أجمل ما يقوله المؤمن من تسبيح، "أن تقول سبحان الله وأنت ترى شريطًا لأسماء الله الحسنى يمر أمامك، لأنها صفات كلها مجسدة في سبحان الله الكمال – الجلال – الجمال، لذلك عندما ترى منظرًا جميلاً تقول: سبحان الله.. لأن الكمال يستدعي التسبيح".

وقال خالد إن القرآن مليء بالتسبيح، فقبل أن نخلق أثنى على نفسه بالتسبيح "سبحان الذي أسرى بعبده".. "فسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون"، ولما خلق السموات والأرض قدسوه وسبحوه فقال في الفعل الماضي.. "سبح لله" ومازالوا يسبحونه في الحاضر بالفعل المضارع : "يسبح لله"، فلم يبق إلا أنت لتسبح بفعل الأمر.. "سبح اسم ربك الأعلى".

واستطرد: العجيب أن هذا هو ترتيب التسبيح في سور القرآن: سُبحان.. تسبح.. يسبح.. سبح"، ولاحظ أنه بعد سبحان الله يأتي بحمده.. لماذا؟ إذا عرفت أنه الكامل المنزه عن كل نقص، فإن هذه نعمة تستحق الحمد إن هذا هو إلهك، ولأنه هو الذي ألهمك التسبيح فاحمده أن وفقك لتسبيحه.. فالفضل منه إليك.

وزاد خالد قائلاً: الكون كله يسبح تعظيمًا للخالق.. "وإن من شيء إلا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم"، التسبيح الكامن في صوت الطيور.. صوت موج البحر.. نسمة الهواء.. " أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُسَبِّحُ لَهُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالطَّيْرُ صَافَّاتٍ ۖ كُلٌّ قَدْ عَلِمَ صَلَاتَهُ وَتَسْبِيحَهُ ۗ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ"، يسبح لله ما في السموات والأرض.






 

 

 

 

لمراسلاتكم ونشر أخباركم راسلونا:

sahara24media@gmail.com

 

نحث القراء على نقاش المقال بعيدا عن نقاش الشخص .

تحذف كل التعليقات التي تحوي سبا او قذفا او إساءة للاديان والأشخاص وفيها تشهير بهم

 تستحسن كتابة التعليق باللغة العربية الفصحى

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق





العيون .. اجتياز 60 تلميذا للاختبار النهائي لتحديد مستوى المترشحين في اللغة الانجليزية على المستوى العالمي

ألمانيا تشيد بقدرة كولر على تحريك الرمال الجامدة لملف الصحراء

الداخلـــة...تفاصيل جريمة بشعة ضحيتها شاب في عمر الزهور

"دور الإعلام الجهوي في إبراز التراث الثقافي" محور ندوة بالداخلة

العيــــون : فريق طبي ينجح في تفادي بتر الطرف السفلي لشاب

لقاء تواصلي للجنة الجهوية لتتبع إنجاز مشاريع البرنامج التنموي الجديد بجهة العيون الساقية الحمراء