تاريخ اليوم : 10 ديسمبر 2019

    مرحبا بكم في جريدة صحراء 24 بحلتها الجديدة::: جريدة إلكترونية شاملة تهتم بأخبار الصحراء ::: [email protected]         نقابة ODT : "قانون المالية 2020" يعمّق الفوارق الطبقية             القافلة الوطنية للرياضة للجميع ..ورشات رياضية للتلاميذ بأسا             كأس أمم إفريقيا.. القرعة تضع المغرب لكرة القاعة مع هذه المنتخبات             ملتقى جهوي بالداخلة يقارب موضوع "التمكين الاقتصادي ودعم قدرات الشباب"             استمرار الاحتجاجات في الجزائر، 17 مايو/ أيار 2019 المرشح للرئاسة الجزائرية عبد المجيد تبون: اعتزم فتح قنوات حوار مع الحراك وأرفض العنف             موقع ألماني: المغرب، الوجهة المفضلة للرياضيين             نادي الصحراء للإعلام والاتصال يجدد الثقة في الزميل أبا حازم رئيسا له             الملك يرفض مقابلة وزير الخارجية الأمريكي وطائرة تأخذه في رحلة "مستعجلة" إلى واشنطن             حكيمي قريب من العودة لريال مدريد             " محمد أجغو " عضو في مكتب شباب المسيرة لكرة القدم في ذمة الله             تصريح حصري للسيد أباد بلاهي عضو بمجلس جهة العيون حول فعاليات القمة القبلية للمناخ بالعيــــون            تصريح حصري للمدير الجهوي للصحة بالعيون بمناسبة فعاليات القمة القبلية لمؤتمر الأمم المتحدة حول المناخ أيام 19 و 20 أكتوبر تحت شعار " حدث بألوان إفريقيا "            لقطة جويَّة جنوبيَّة للحرم القدسي الشريف            امطار الخير تعم الصحراء            من هي الشخصية الإعلامية الصحراوية لسنة 2014 ؟؟            كيف ترى تقرير الأمم المتحدة بشأن الصجراء الغربية؟           


أضيف في 30 ماي 2019 الساعة 06:25


تقي الله أباحازم يكتب : هل أصبح مجتمع الصحراء يعيش اليوم أزمة قيم مجتمعية ؟


الصحراء 24 : العيــــون

مما لا خلاف عليها ومنذ عقود من الزمن ، فقد تميز هذا المجال الجغرافي الذي يشكل مجتمع البيضان ، بعادات وقيم مثلى بين جل شرائح المجتمع ،قوامها التقدير والاحترام المتبادل بين الصغير والكبير والأمن والأستقرار.

حتى أصبح هذا المجال قدوة في النهضة المعرفية والثقافية والتربوية وهذا الأخير هو بيت القصيد.

حيث شكلت التربية الأسرية لدى المجتمع الحساني ركيزة أساسية في تنشئة الفرد داخل المجتمع وهو يجعل منها اسر محافظة ملمة بتحديات وتغييرات الزمن ولعل من اسبابها المباشرة ظاهرة التمدن وما واكبها من صحوة رقمية وتكنولوجيا أدت الى انسلاخ الفرد داخل محيطه البيئي من عدة قيم كانت الى زمن قريب دستور هذا المجتمعات في العلاقات والمعاملات، بل احيانا تنعكس حتى على الحياة العامة بكل تفاصيلها .




اذن هذه توطئة بسيطة لكي لا ننسى ان مجتمع الصحراء كان ونتمنى ان يبقى نموذجا وقدوة في  التسامح والتأزر والتضامن بين باقي مختلف المجتمعات المعاصرة بحداثتها ومتغيراتيها.

ولعل نقاشنا  اليوم طبعته سياقات خاصة دفعتنا للبحث عن سؤال الحقيقة الضائعة ..أين يكمن الخلل ؟ ومن يتحمل مسؤولية ما ألة اليه الأخلاق والقيم النبيلة لمجتمع الصحراء.

اغتيال شيخ وقور في ذلك السن من طرف متهورين ...وهم لا يعون (بضم العين ) العواقب .. هو اغتيال لقيم مجتمعنا السمحة وكرامتنا وعرضنا وتاريخنا الأصيل والمشرف.

ولاشك أن اول من يتحمل ما أل اليه الوضع اليوم في الصحراء من تفشي ظاهرة الجريمة هي مؤسسة الأسرة ومعها المحيط البيئي التربوي والديني كوازع أصبح يفتقد اليوم لدى الشباب وهو ما أدى الى غياب الوعي بالمسؤولية المشتركة لكل واحد منا إتجاه مجتمعه.

رحمه الله الشيخ لحسن الزروالي واسكنه فسيح جناته في هذا الشهر الفضيل وتقبله عندك مع الصديقين والشهداء انه سميع مجيب.






 

 

 

 

لمراسلاتكم ونشر أخباركم راسلونا:

[email protected]

 

نحث القراء على نقاش المقال بعيدا عن نقاش الشخص .

تحذف كل التعليقات التي تحوي سبا او قذفا او إساءة للاديان والأشخاص وفيها تشهير بهم

 تستحسن كتابة التعليق باللغة العربية الفصحى

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق





التربية على حقوق الإنسان كآلية لتصدي العنف المدرسي

مولاي هشام: الرواية التي نشأت عليها هي: «لقد أوتـــي برأس بنبركة وعرض على الحسن الثاني»

طانطان..رجال السلطة ابناء الاقليم في خانات التهميش والاقصاء..وعدم أحقية الترقية والتسيير..؟

الدكتور عبد الرحيم بوعيدة يكتب : اللجنة المشؤومة

رسائل الأمهات

دور الشباب ودورها في تعزيز القدرات، وتوسيع الفرص "ثنائية تمكين الشباب"..