تاريخ اليوم : 10 ديسمبر 2019

    مرحبا بكم في جريدة صحراء 24 بحلتها الجديدة::: جريدة إلكترونية شاملة تهتم بأخبار الصحراء ::: [email protected]         نقابة ODT : "قانون المالية 2020" يعمّق الفوارق الطبقية             القافلة الوطنية للرياضة للجميع ..ورشات رياضية للتلاميذ بأسا             كأس أمم إفريقيا.. القرعة تضع المغرب لكرة القاعة مع هذه المنتخبات             ملتقى جهوي بالداخلة يقارب موضوع "التمكين الاقتصادي ودعم قدرات الشباب"             استمرار الاحتجاجات في الجزائر، 17 مايو/ أيار 2019 المرشح للرئاسة الجزائرية عبد المجيد تبون: اعتزم فتح قنوات حوار مع الحراك وأرفض العنف             موقع ألماني: المغرب، الوجهة المفضلة للرياضيين             نادي الصحراء للإعلام والاتصال يجدد الثقة في الزميل أبا حازم رئيسا له             الملك يرفض مقابلة وزير الخارجية الأمريكي وطائرة تأخذه في رحلة "مستعجلة" إلى واشنطن             حكيمي قريب من العودة لريال مدريد             " محمد أجغو " عضو في مكتب شباب المسيرة لكرة القدم في ذمة الله             تصريح حصري للسيد أباد بلاهي عضو بمجلس جهة العيون حول فعاليات القمة القبلية للمناخ بالعيــــون            تصريح حصري للمدير الجهوي للصحة بالعيون بمناسبة فعاليات القمة القبلية لمؤتمر الأمم المتحدة حول المناخ أيام 19 و 20 أكتوبر تحت شعار " حدث بألوان إفريقيا "            لقطة جويَّة جنوبيَّة للحرم القدسي الشريف            امطار الخير تعم الصحراء            من هي الشخصية الإعلامية الصحراوية لسنة 2014 ؟؟            كيف ترى تقرير الأمم المتحدة بشأن الصجراء الغربية؟           


أضيف في 16 شتنبر 2019 الساعة 01:53


تونس تنتخب رئيسها الجديد ...الطريق الى قرطاج


الصحراء 24 : وكالات

فتحت صناديق الاقتراع صباح الأحد في تونس لانتخاب رئيس جديد للبلاد، عبر انتخابات مبكرة دُعي إليها أكثر من سبعة ملايين ناخب، في خطوة تعزز الديموقراطية الفتية في مهد الربيع العربي، المنافسة غير مسبوقة والنتائج مفتوحة على كلّ الاحتمالات.

ويشهد هذا الاستحقاق منافسة غير مسبوقة، إذ تتنوّع مرجعيّات المرشّحين وعائلاتهم، وأبرزهم رئيس الحكومة الليبرالي يوسف الشاهد ورجل الدعاية الموقوف بتُهم تبييض أموال نبيل القروي الذي أثار جدلاً واسعاً في البلاد، إضافةً إلى عبد الفتّاح مورو المرشّح التاريخي لحزب "حركة النهضة" ذي المرجعيّة الإسلاميّة.

وقُبيل ساعات من بدأ يوم الصّمت الانتخابي السبت، أعلن مرشّحان من مجموع الـ26 انسحابهما وهما محسن مرزوق وسليم الرياحي لفائدة وزير الدّفاع المستقلّ عبد الكريم الزبيدي، الذي ظهر فجأة على الساحتين الإعلاميّة والسياسيّة إثر وفاة الرئيس الباجي قائد السبسي في 25 تمّوز/ يوليو الماضي.

وتبدو الانتخابات مفتوحةً على كلّ الاحتمالات، وهو ما زاد ضبابيّة المشهد بين ناخبين لم يحسم جزء كبير منهم قراره، ومراقبين اختلفت توقّعاتهم.

واتّسمت الانتخابات في تونس بعد الثورة بالاختلاف في توجّهات التصويت.




وفاز بها الإسلاميّون الذين حملوا شعار الدّفاع عن مكاسب ثورة 2011، قبل أن يتغيّر المشهد وتظهر الثنائيّة القطبيّة بين الداعمين للإسلاميّين والمناهضين لهم في انتخابات 2014 التي فاز بها حزب "نداء تونس" العلماني.

ملف اقتصادي معقد

وطرح الصراع الانتخابي في 2019 معادلة جديدة تقوم على معطى جديد هو ظهور مرشّحين مناهضين للنظام الحالي، ما أفرز وجوهاً جديدة استفادت من التجاذبات السياسيّة، على غرار الأستاذ الجامعي المحافظ قيس سعيّد.

لم تتمكّن تونس منذ الثورة من تحقيق نقلة اقتصاديّة تُوازي ما تحقّق سياسيّاً، فملفّ الأزمات الاقتصاديّة لا يزال شوكةً في حلق الحكومات المتعاقبة، وبخاصّة في ما يتعلّق بنسبة التضخّم والبطالة المتواصلة التي دفعت شباباً كثيرين إلى كره السياسة والنفور منها.

تأزُّم الوضع الاقتصادي شهد ذروته في حكومة يوسف الشاهد الأطول بقاءً مقارنة بسابقاتها، ما دفع التونسيّين إلى الاحتجاج بشكل متواصل طيلة السنوات الأخيرة، مطالبين بمراجعة السياسيات الاقتصاديّة وتحسين القدرة الشرائيّة التي تدهورت، مقابل تحسّن الوضع الأمني نسبيا.

واشتدّ التنافس بين المرشّحين، خصوصاً الذين يتحدّرون من العائلة السياسيّة الوسطيّة والليبراليّة. ورأت مجموعة الأزمات الدوليّة أنّ "حدّة الصراع الانتخابي تكشف حيويّة ديموقراطيّة".

لكن في المقابل هناك "خطر الانحراف عن المسار" بسبب "أزمة الثقة" لدى التونسيين تجاه المؤسّسات وشراسة التنافس.

وفتحت مكاتب الاقتراع بدءاً من الساعة الثامنة صباحاً بالتوقيت المحلّي (السّابعة بتوقيت غرينتش) على أن تُغلق في الخامسة مساءً بتوقيت غرينيتش في كلّ الولايات، باستثناء بعض المكاتب التي ستُغلق قبل ساعتين لدواع أمنيّة بسبب وقوعها على الحدود الغربيّة.

ويتولّى سبعون ألف رجل أمن تأمين مكاتب الاقتراع ومراكز الفرز، وفق ما أعلنت عنه وزارة الداخليّة السبت.

وتشهد تونس انتخابات تشريعيّة في السادس من تشرين الأوّل/أكتوبر المقبل، ويُرجّح أن تكون قبل الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسيّة في حال عدم فوز مرشّح من الدورة الأولى، وبالتالي ستتأثر النتائج النهائيّة للانتخابات الرئاسيّة حتماً بنتائج التشريعية.

وستُجرى عمليّات الفرز في كلّ مكتب اقتراع. ويُنتظر أن تنشر منظّمات غير حكوميّة ومراكز استطلاعات الرأي توقّعاتها الأوّلية، على أن تُقدّم الهيئة العليا المستقلّة للانتخابات النتائج الأوّلية في 17 أيلول/سبتمبر.






 

 

 

 

لمراسلاتكم ونشر أخباركم راسلونا:

[email protected]

 

نحث القراء على نقاش المقال بعيدا عن نقاش الشخص .

تحذف كل التعليقات التي تحوي سبا او قذفا او إساءة للاديان والأشخاص وفيها تشهير بهم

 تستحسن كتابة التعليق باللغة العربية الفصحى

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق





موريتانيا: الرئيس الجديد يعين حكومته ويحتفظ بوزير الخارجية

قيادي في جبهة البوليساريو يصف الصحراويين المحتجين بـ"الكلاب"

أطباء القطاع العام يتهمون الدكالي بتهديد صحة المرضى

وزير البيئة الإيطالي يتبرأ من أي اتفاقية مع الحيطي

فيديــو..المخرجة بشرى بلواد تشتكي من مدير قناة العيون وإبنه وعامل بالداخلية

الحكومة تتجاهل تهديدات التنظيمات النقابية وتُمرّر "إصلاح التقاعد"