تاريخ اليوم : 8 أبريل 2020

    مرحبا بكم في جريدة صحراء 24 بحلتها الجديدة::: جريدة إلكترونية شاملة تهتم بأخبار الصحراء ::: [email protected]         جهة الداخلة - وادي الذهب.. إنتاج 87 درسا رقميا في إطار عملية "التعليم عن بعد"             تفاصيل الاستقبال الملكي لكل من السعيد أمزازي وعثمان الفردوس             عـــاجــل : إبعاد عبيابة وتعيين فردوس وزيرا للثقافة وأمزازي ناطقا رسميا             تحاليل سلبية تبعد خطر فيروس "كورونا" عن مدينة العيون             عدد الإصابات المؤكدة بفيروس كورونا ترتفع إلى 1184 و 90 وفاة بالمغرب             "راديو إبداع" ..عندما يمارس التلاميذ بكلميم الإعلام الرقمي في زمن كورونا             بـــلاغ ...نصائح وتوجيهات وزارة الصحة بخصوص استعمال الكمامات الواقية وطريقة التخلص منها             جبهة البوليساريو تعلن عن تسجيل حالة مشتبه في إصابته بفيروس "كورونا" بالمخيمات             تطورات جديدة على حالة رئيس وزراء بريطانيا المصاب بكورونا             كورونا: تسجيل 21 حالة مؤكدة جديدة بالمغرب ترفع العدد الإجمالي إلى 1141 حالة             تصريح حصري للسيد أباد بلاهي عضو بمجلس جهة العيون حول فعاليات القمة القبلية للمناخ بالعيــــون            تصريح حصري للمدير الجهوي للصحة بالعيون بمناسبة فعاليات القمة القبلية لمؤتمر الأمم المتحدة حول المناخ أيام 19 و 20 أكتوبر تحت شعار " حدث بألوان إفريقيا "            لقطة جويَّة جنوبيَّة للحرم القدسي الشريف            امطار الخير تعم الصحراء            من هي الشخصية الإعلامية الصحراوية لسنة 2014 ؟؟            كيف ترى تقرير الأمم المتحدة بشأن الصجراء الغربية؟           


أضيف في 25 مارس 2020 الساعة 01:31


"جائحة كورونا".. مأسسة جديدة للإعلام الحربي، فهل نحن مستعدون؟


الصحراء 24 : بقلم / الدكتورة لطيفة نفيل

الأكيد أن للإعلام أدوار متعددة بحكم الثورة التكنولوجية التي تزداد أهميتها في المجتمعات بمختلف دول العالم يوما بعد آخر،  فقد أصبح الأعلام والتواصل جزءا من من الحياة العامة، والحديث هنا الإعلام الحربي، أو إعلام الحرب النفسية، أو إعلام إدارة الأزمات، أو الإعلام في زمن المحن العامة كفترات الأوبئة، والذي نخوض غمار تجربته اليوم بحكم تفشي جائحة كورونا، والتي تستوجب من الجميع أولا اخذ الحيطة والحذر والتزام البيوت وتجنب التجمعات البشرية ومنا على وجه التحديد كإعلاميين خلق المادة الإعلامية المستقطبة لأكبر شريحة من الجمهور المستهدف وتوجيهه وتوعيته وجعله يواكب الحدث كل من موقعه.

فدور الإعلام هو من أخطر الأدوار المشكلة لأنماط  السلوك الإنساني مقابل تهميش أنماط أخرى من خلال لغة الصورة ورموزها فالولايات المتحدة الأمريكية مثلا، أدركت أهمية قطاع الإعلام والاتصال للسيطرة على ما أسمته بـ "مجتمع الإعلام"، واعتبرته مجالاً استراتيجياً للحفاظ على نفوذها في العالم، وكمثال على ذلك الحرب العالمية الثانية، حيث كان للمذياع دور فاعل كوسيلة دعائية حينها، أما  خلال حرب الفيتنام، فقد اعتمدت على أدوار التلفزيون اعتمادا أساسيا، لكن في حرب الخليج الثانية فقد اعتمدت  على ثورة الفضائيات التلفزيونية.




وكما يقول ناعوم تشومسكي في كتابه "السيطرة على الإعلام" أن أول عملية دعائية حكومية في العصر الحديث جاءت إبان إدارة الرئيس " ويلسون" والتي حقق خلالها حشدا جماهيريا تأييدا لمخططاته خلال الحرب العالمية الأولى.

واليوم يعيش العالم على الدور الكبير  للفضائيات والإنترنت، ومحاولة توظيفهما التوظيف الأمثل لمواجهة فيروس كورونا المستجد، فماهو الإعلام الحربي، وماهي تقنياته، والأسس التي يمكن أن ينبني عليها؟
الإعلام الحربي حالة "جائحة كورونا" يأخذ أوجها متعددة، وقد جاء بالأساس لخدمة مصالح الدولة والمجتمع خلال حربهما ضد عدو مجهري أصغر من أن تراه العين المجردة، لكنه فتاك ليصنف الأخطر على وجه الأرض، بما يستدعي توظيف الجهود الإعلامية لمحاربة الوباء، من خلال التوعية بمخاطره والحد من انتشارها، وتيسير طرق الوقاية منه، وتبسيطها لجمهور الإعلام المتلقي، بالشكل الذي يجعل إعلام الحرب في هذه الحالة بالضبط، إعلاما كونيا موحدا ضد عدو وحيد وموحد، وهو الكائن المجهري المتمثل في فيروس كورونا المستجد آو كما يسميه آخرون كوفيد 19.

كما أن تقنيات الكتابة الإعلامية في هذه الحالة لا يمكن أن تخرج عن شروط موحدة ومحددة، وهي شروط يعتمد من خلالها الصحفي التقيد بالمصادر الموثوقة، والتي تكون هنا على شكل بلاغات رسمية، وتصريحات لمسؤولين حكوميين، أو هيئات متخصصة، أو إحصائيات رسمية ، وموثوقة، وهو ما يسمى بالمادة الخام، التي يمكن للصحفي أو الإعلامي إن يجعلها مادة أساسية لمقالته، ويتسنى له تطويرها، واغتناؤها، سواء باستسقاء أراء المواطنين حولها، أو بالدعوة للتعبئة العامة ضد الجائحة، هذا مع اعتماد أسس الكتابة الصحفية المهنية التي تتوخى الموضوعية، والرصانة، والمصداقية في التعاطي مع الحدث، أو الخبر، أو المقال التحليلي، بالشكل الذي يسهم في إضفاء طابع تغليب المصلحة العامة على المصالح الخاصة، والذاتية، وبالطريقة التي تقطع الطريق على كل من تسول له نفسه الاصطياد في الماء العكر، واقتناص الفرص، لتحقيق منافع خاصة على حساب المنفعة العامة.


- دكتورة في التواصل والإعلام ورئيسة المركز المغربي للدراسات والأبحاث في علوم الإعلام والتنمية






 

 

 

 

لمراسلاتكم ونشر أخباركم راسلونا:

[email protected]

 

نحث القراء على نقاش المقال بعيدا عن نقاش الشخص .

تحذف كل التعليقات التي تحوي سبا او قذفا او إساءة للاديان والأشخاص وفيها تشهير بهم

 تستحسن كتابة التعليق باللغة العربية الفصحى

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق





تبادليــــة أبديـــة

التربية على حقوق الإنسان كآلية لتصدي العنف المدرسي

مولاي هشام: الرواية التي نشأت عليها هي: «لقد أوتـــي برأس بنبركة وعرض على الحسن الثاني»

طانطان..رجال السلطة ابناء الاقليم في خانات التهميش والاقصاء..وعدم أحقية الترقية والتسيير..؟

الدكتور عبد الرحيم بوعيدة يكتب : اللجنة المشؤومة

رسائل الأمهات