تاريخ اليوم : 3 يونيو 2020

    مرحبا بكم في جريدة صحراء 24 بحلتها الجديدة::: جريدة إلكترونية شاملة تهتم بأخبار الصحراء ::: [email protected]         فيروس كورونا ...المغرب يسجل أكبر ارتفاع في عدد المتعافين بـ517 والحصيلة تصل لـ 6410 حالة             هذه حقيقة تعويضات مجلس الصحافة .. الأقل بين مؤسسات مماثلة             في عز كورونا ...حملة التطهير داخل وزارة الصحة تجر أيت الطالب للمساءلة في البرلمان             وزارة الطاقة والمعادن والبيئة : تقرر منح تفويض استغلال صهاريج لاسامير للمكتب الوطني للهيدروكاربونات والمعادن             حملة للتبرع بالدم تجمع أزيد من 100 كيس بمدينة الداخلة             كوفيد 19 : عدم تسجيل أية إصابة جديدة بمرض كورونا في جهة سوس ماسة لليوم الثالث على التوالي             كلميم واد نون : وضع برنامج عملي لتطويق وحصر انتشار كوفيد 19             إسبانيا .. الحكومة تصادق على تمديد حالة الطوارئ للمرة السادسة على التوالي حتى 21 يونيو             وزارة التعليم العالي : امتحانات الطلاب الموريتانيين المسجلين في المغرب وتونس ستكون تحت اشراف وتنظيم الدولتين الشقيقتين             جهة العيون-الساقية الحمراء..بالرغم من فيروس كورونا، المشاريع الضخمة تمضي في اطراد             تصريح حصري للسيد أباد بلاهي عضو بمجلس جهة العيون حول فعاليات القمة القبلية للمناخ بالعيــــون            تصريح حصري للمدير الجهوي للصحة بالعيون بمناسبة فعاليات القمة القبلية لمؤتمر الأمم المتحدة حول المناخ أيام 19 و 20 أكتوبر تحت شعار " حدث بألوان إفريقيا "            لقطة جويَّة جنوبيَّة للحرم القدسي الشريف            امطار الخير تعم الصحراء            من هي الشخصية الإعلامية الصحراوية لسنة 2014 ؟؟            كيف ترى تقرير الأمم المتحدة بشأن الصجراء الغربية؟           


أضيف في 23 ماي 2020 الساعة 00:06


هذه آثار اجتماعية واقتصادية لتطبيق "تيك توك" على المستخدمين


الصحراء 24 : هيسبريس

صار تطبيق "تيك توك" أحد أكثر التطبيقات استخدامًا في العالم، بعد أن تجاوز عدد مستخدميه مليار مستخدمٍ، حيث يعد أحد أكثر التطبيقات المجانية تنزيلًا في الربع الأول من العام الجاري، بعد أن تم تحميله 315 مليون مرة على مستوى العالم (منها 115 مليون مرة في مارس فحسب).

هكذا، أوردت ورقة بحثية، منشورة في مركز المستقبل للأبحاث والدراسات المتقدمة، أن عدد مستخدميه النشيطين بلغ 800 مليون مستخدمٍ (مقارنة بـ680 مليونًا في نونبر 2018)، لتصل القيمة السوقية لشركة (ByteDance) المالكة له إلى 100 مليار دولار؛ وعليه، تجاوزت شهرة التطبيق ما على شاكلته من تطبيقاتٍ، مثل: "فاين" (Vine)، و"كيك" (Keek)، وغيرهما".

وبخصوص تنامي استخدام "تيك توك"، فقد فسّرته الورقة، المعنونة بـ"الآثار الاجتماعية والاقتصادية المزدوجة لتطبيق "تيك توك"، بـما يلي:

أولاـ سمات التطبيق الرئيسية: يقدم التطبيق فيديوهات جذابة لا تتجاوز مدتها 15 ثانية، مع إضافة الموسيقى وبعض المؤثرات الصوتية (المأخوذة من أعمالٍ سينمائيةٍ، وأغانٍ، وغير ذلك) بجانب الملصقات التي تُضاف إلى الوجه، وذلك باستخدام تقنيات التصوير المتاحة على التطبيق والهواتف الذكية.

ويتمثل أبرز سمات التطبيق في الحفاظ على خصوصية المستخدم الذي يظل بمقدوره تحديد هوية من يُشارك الفيديو أو يُشاهده أو يُعلق عليه، ولا يمكن الوصول إلى محتويات الفيديو بواسطة محركات البحث ومواقع الويب العادية. ونتيجةً لكثرة المستخدمين العددية، تحظى مقاطع الفيديو التي تُنشر على التطبيق بانتشارٍ واسعٍ، وهو ما يعني إمكانية تحقيق الشهرة عبر قواعد جماهيرية من المعجبين والمتابعين.

ثانياـ اهتمام المشاهير: لقد حظي التطبيق باهتمام عددٍ كبيرٍ من المشاهير والمؤسسات والشركات التي شجعت بدورها فئاتٍ عمرية عديدة على تجربته. فعلى الرغم من اكتساح المراهقين للتطبيق، فإن الأخير تمكن من اجتذاب فئاتٍ عمريةٍ متباينةٍ وشرائح مجتمعية عديدة.

وقد ساهم الطابع العالمي الذي امتاز به التطبيق في انتشاره المدوي؛ وهو ما تجلى في جملة الفيديوهات اللا متناهية التي تَرد للمستخدم تحت أيقونة "من أجلِك"، والتي تُظهر ملايين الفيديوهات التي تتلاءم وذوقه الشخصي. فعلى الرغم من تطويره من قِبل شركةٍ صينيةٍ، فإن التطبيق لم ينهض على الثقافة الصينية فحسب، وأمكنه تلبية احتياجات ملايين المستخدمين حول العالم أيضًا.

وعليه، اعتقد كثيرون في كونه "الملاذ الترفيهي" المصاحب للمكوث في المنزل، ليستتبع ذلك بالضرورة هجرة مشاهير المجتمع (بمن فيهم: جيمي فالون، وليزا كوشي، ونيك جوناس، وكارداشيان، وكاردي بي، وغيرهم) من الإعلام التقليدي إلى التطبيقات الاجتماعية، حفاظًا على حضورهم، وسعيًا إلى الوصول إلى مختلف الفئات الموجودة في "تيك توك"، وضمانًا لأرباحهم المادية وبخاصةٍ عند تزايد المشاهدات.

ثالثاـ جائحة كورونا: فقد ساهمت تلك الجائحة في تزايد استخدام "تيك توك"؛ وهو الأمر الذي شهد تباينًا حادًا في آراء المتخصصين، بين من يراه وسيلةً لتجنب الحديث عن الفيروس، والهروب من ضغوط الحياة والمحتوى الدارج على وسائل التواصل الاجتماعي (التي تعج بأعداد المصابين، وحالات الوفاة، ومناطق التفشي، وغير ذلك) من ناحية، وبين من يدفع بأنه أداةٌ للسخرية من الواقع مُدللًا على ذلك بالفيديوهات الساخرة من فيروس كورونا من ناحيةٍ ثانية، وبين من يعتبره وسيلة للتسلية والترفيه ومشاهدة المقاطع الكوميدية التي باتت ضرورة للتخفيف من الضغوط الحياتية التي فاقمتها أزمة كورونا من ناحيةٍ ثالثة.

وبالنسبة إلى الآثار الاقتصادية، تشير الورقة البحثية إلى أن "تيك توك" -الذي يعتقد كثيرون في كونه تطبيقًا للترفيه والتسلية-لا يخلو من الربح المادي للمستخدمين والشركة المنتجة والعلامات التجارية على حدٍّ سواء. ومن ثمّ، يُمكن الوقوف على أبرز آثاره الاقتصادية فيما يلي:

1ـ الربح المادي للأفراد: ويتحقق ذلك بالاقتران بين قناة المستخدم على "يوتيوب" وحسابه على "تيك توك"، عبر عرض الجزء المميز من الفيديو على الأخير، واستكماله عبر الأولى، على نحوٍ يجذب انتباه المشاهدين. وفي المقابل، يذهب بعض المستخدمين إلى شراء المتابعين المزيفين سعيًا وراء الشهرة على الرغم من تراجع أهميتهم في التطبيق؛ لأنهم لن يقوموا بمشاهدة مقاطع الفيديو أو يعلقوا عليها أو يشتروا المنتجات.

2ـ الوكالة الإعلانية: يُمكن من خلال العدد الهائل من المعجبين المتفاعلين (الذي يقدر بنحو 6 ملايين على أقل تقدير) جذب انتباه الشركات التي تَملك عددًا من المنتجات والسلع التي تَرغب في الترويج لها (مثل: الملابس، والعطور، وغير ذلك)، فتتواصل مع المستخدم للثناء عليها فيما لا يزيد على دقيقةٍ واحدةٍ نظير مقابلٍ ماديٍ؛ ذلك أن هذا الإعلان من شأنه تحفيز المستهلك لشرائها.

3ـ منصة تسويقية: أنشأت صحيفة "واشنطن بوست" حسابًا لها على "تيك توك" في مارس 2019، لتصبح بذلك واحدة من أوائل المؤسسات الصحافية التي أنشأت حسابًا عليه. ومن خلال هذا الحساب، بدأت في نشر القصص القصيرة التي تراوحت بين تغطية الأخبار بطريقةٍ فكاهيةٍ تماشيًا مع الفئة العمرية المستهدفة، وتصوير سير العمل بالصحيفة، بما في ذلك: عمل الصحافيين خلف شاشات الكمبيوتر، وكيفية تحرير الأخبار، ونشرها على الموقع الإلكتروني.. إلخ.

4ـ مجهولية مصير البيانات: تُعد البيانات "نفط القرن الحادي والعشرين"، ولكونها السلعة الاقتصادية الأبرز، تُثار التساؤلات عن مصير البيانات الشخصية التي يَجمعها "تيك توك" (وذلك من قبيل: الموقع الجغرافي، ونشاط المستخدمين، وبريدهم الإلكتروني، وغير ذلك)؛ وهو ما دفع البعض إلى القول إن الهدف من جمعها يتمثل في الأغراض التسويقية، بينما دفع آخرون بإمكانية بيعها لحكوماتٍ أخرى، وهو ما قاد بدوره إلى مخاوف أمنيةٍ دفعت بريطانيا إلى تشكيل لجانٍ خاصةٍ للوقوف على كيفية جمع "تيك توك" للبيانات الشخصية، لتتساءل عن مكان تخزينها ومآلاتها.

وبشأن التداعيات الاجتماعية، تتراوح الآثار الاجتماعية للتطبيق بين الإدمان والنبذ الاجتماعي وغير ذلك؛ وهو ما وقفت عليه الورقة التحليلية تفصيلًا، من خلال التحديات الخطرة في "تيك توك"، حيث يمكن للمستخدمين الاشتراك في خمسة تحدياتٍ مختلفةٍ، وهي التحديات التي حظي بعضها بشهرةٍ واسعةٍ، مثل تحدي (InMyFeelingsChallenge) الذي اجتاح مختلف وسائل التواصل الاجتماعي، وعُرف باسم "كيكي" (وتطلب الرقص خارج السيارة أثناء سيرها ليتسبب في موت البعض)، بجانب تحدي "(Oh Nanana) الذي تطلب أداء حركاتٍ راقصةٍ على أنغام الأغنية نفسها (وهو ما أسفر في أبريل الماضي عن كسر كاحل "سابفير تشارلزورث" من مقاطعة دورهام شمال شرقي إنجلترا أثناء تصوير الفيديو، وتطلب بدوره إجراء جراحةٍ لها). ويُعد تحدي ( (Skullbreakerأحد أخطر التحديات الذي لاقى شعبيةً كبيرةً على التطبيق على الرغم من خطورته التي قد تصل إلى حدّ الوفاة من ناحية، وبدايته على سبيل الدعابة بين طالبين في إسبانيا من ناحيةٍ أخرى. فبموجب ذلك التحدي، يحاول شخصان عرقلة الثالث أثناء قفزه، وهو ما أسفر عن إصاباتٍ خطيرةٍ لعددٍ من المشاركين، وبخاصةٍ في الظهر والحوض والرأس. وهو ما حذّر منه الأطباء لما قد ينجم عنه من إصاباتٍ قد تصل إلى ارتجاج المخ والشلل والوفاة.

الأثر الثاني يتمثل في النبذ الاجتماعي، حيث اقترن القبول المجتمعي إلى حدٍّ بعيدٍ بعدد المتابعين؛ فإذا كان قليلًا أو معدومًا، شعر المستخدمون بأنهم منبوذون لا يرغب أحدٌ في صداقتهم، وهو ما قد يسفر عن الوحدة أو الاكتئاب، ويدفعهم إلى مقارنة أنفسهم بأصدقائهم، بل وجذب الانتباه بأي طريقةٍ ممكنةٍ، ليتحول الأمر إلى محاولاتٍ بائسةٍ وخرقاء للفت الانتباه. ويُعد ارتداء الملابس الضيقة أو الخفيفة إحدى أسهل الوسائل لزيادة أعداد المعجبين، إذ تجذب تلك النوعية من الفيديوهات ذوي النفوس الضعيفة لتتجاوز مشاهداتها مئات الآلاف.

الأثر الاجتماعي الثالث يتجسد في الحسابات الوهمية، إذ يتستر كثيرون خلف حساباتٍ وهميةٍ للتنمر والتحرش بالمستخدمين عبر الرسائل والتعليقات، مع الأخذ في الاعتبار أن تحويل الحسابات إلى حساباتٍ مغلقةٍ للأصدقاء فحسب لا يحول دون ظهور صورة البروفايل والمعلومات أسفله للكافة؛ وهو ما يمكن فهمه بالنظر إلى طبيعة المستخدمين، فيمكن لأي شخصٍ إنشاء حسابٍ على "تيك توك" بشرط تجاوز عمره 13 عامًا؛ ومع ذلك، تتراجع فعالية الضوابط التي تحول دون تسجيل من تقل أعمارهم عن ذلك.

ينضاف إلى ذلك المساءلة القانونية؛ وهو ما أُثير على خلفية إلقاء القبض على "حنين حسام" لبثها فيديوهاتٍ عبر "تيك توك" بتهمة التحريض على الفسق والفجور، بعد أن دعت الفتيات إلى العمل من منازلهم وفتح اللايف وتكوين صداقات، مقابل ربحٍ ماديٍ يصل إلى 3 آلاف دولار. ومن الجدير بالذكر أن عدد متابعيها على "تيك توك" يزيد على مليون متابع، وتتراوح مشاهدات ما تبثه من فيديوهات بين 300 ألف ومليون ونصف مشاهدة.

وفي محاولة لتصحيح النظرة المغلوطة عنه، تضيف الورقة عينها، أظهر "تيك توك" في الآونة الأخيرة شيئًا من المسؤولية المجتمعية، ليثبت أنه منصةٌ ترفيهيةٌ هادفةٌ، بعد أن خصص -على سبيل المثال- قسمًا خاصًا باسم (كوفيد-19) لتقديم الإحصاءات المحلية والعالمية المتعلقة بالفيروس بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية. ومع ذلك، لا يمكن نفي آثاره السلبية، ليظل "تيك توك" مثالًا للتطبيقات التي لا يُدرك المستخدمون ما خلفها.






 

 

 

 

لمراسلاتكم ونشر أخباركم راسلونا:

[email protected]

 

نحث القراء على نقاش المقال بعيدا عن نقاش الشخص .

تحذف كل التعليقات التي تحوي سبا او قذفا او إساءة للاديان والأشخاص وفيها تشهير بهم

 تستحسن كتابة التعليق باللغة العربية الفصحى

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق





فيروس كورونا ...المغرب يسجل أكبر ارتفاع في عدد المتعافين بـ517 والحصيلة تصل لـ 6410 حالة

هذه حقيقة تعويضات مجلس الصحافة .. الأقل بين مؤسسات مماثلة

في عز كورونا ...حملة التطهير داخل وزارة الصحة تجر أيت الطالب للمساءلة في البرلمان

وزارة الطاقة والمعادن والبيئة : تقرر منح تفويض استغلال صهاريج لاسامير للمكتب الوطني للهيدروكاربونات والمعادن

حملة للتبرع بالدم تجمع أزيد من 100 كيس بمدينة الداخلة

كوفيد 19 : عدم تسجيل أية إصابة جديدة بمرض كورونا في جهة سوس ماسة لليوم الثالث على التوالي