تاريخ اليوم : 24 نوفمبر 2020

    مرحبا بكم في جريدة صحراء 24 بحلتها الجديدة::: جريدة إلكترونية شاملة تهتم بأخبار الصحراء ::: [email protected]         فيروس كورونا...تسجيل 4706 حالة إصابة جديدة ومؤكدة خلال الـ24 ساعة الماضية             العيون : أبناء شيوخ القبائل الصحراوية يناشدون وزير الداخلية لفتيت التدخل العاجل             أكادير .. إجهاض محاولة لتهريب طن و100 كلغ من مخدر الشيرا             البنتاغون يبرز "الريادة القوية" لجلالة الملك في وقت تواجه فيه إفريقيا تهديدات متعددة             مدير الثقافة بالسمارة يوجه بلاغ للرأي العام المحلي ووسائل الإعلام             (كوفيد-19).. 2663 إصابة جديدة و2643 حالة شفاء خلال الـ24 ساعة الماضية             اللهجة الحسانية: معنى فائق. ومغنى شائق!             (كوفيد-19).. 2521 إصابة جديدة و1908 حالات شفاء خلال الـ24 ساعة الماضية             إقليم العيون.. الوحدات الصناعية بالمرسى تعزز التدابير الصحية الوقائية لتحصين الانتعاش الاقتصادي             بعد فوضى كبيرة بقطاع الأمن الخاص على مستوى ميناء العيون شركة جديدة تتولى حماية مرافق ميناء مرسى العيون + صور             تصريح حصري للسيد أباد بلاهي عضو بمجلس جهة العيون حول فعاليات القمة القبلية للمناخ بالعيــــون            تصريح حصري للمدير الجهوي للصحة بالعيون بمناسبة فعاليات القمة القبلية لمؤتمر الأمم المتحدة حول المناخ أيام 19 و 20 أكتوبر تحت شعار " حدث بألوان إفريقيا "            لقطة جويَّة جنوبيَّة للحرم القدسي الشريف            امطار الخير تعم الصحراء            من هي الشخصية الإعلامية الصحراوية لسنة 2014 ؟؟            كيف ترى تقرير الأمم المتحدة بشأن الصجراء الغربية؟           


أضيف في 2 يوليوز 2020 الساعة 20:41


قتلة خاشقجي يحاكمون غيابيا بإسطنبول الجمعة


الصحراء 24 : العيـــــون

يبدأ القضاء التركي، صباح الجمعة، محاكمة مسؤولين سعوديين بتهمة قتل مواطنهم الصحفي جمال خاشقجي، في قنصلية المملكة بإسطنبول، أكتوبر/ تشرين الأول 2018.

وستكون المحاكمة للمتهمين غيابيا أمام محكمة العقوبات المشددة الـ11 في إسطنبول، وتأتي بعد نحو شهر من موافقة القضاء التركي على لائحة اتهام بحق 20 متهما سعوديا في القضية.

** إحياء أمل تحقيق العدالة لخاشقجي

وستكون المحاكمة أول مسار فعلي لإحقاق العدالة بحق قتلة “خاشقجي”.

فبعد نحو عامين من جريمة قتل الصحفي السعودي البشعة، أصدرت الرياض أحكاما بالإعدام في حق 5 مدانين، والسجن 24 عاما لثلاثة مدانين آخرين، فيما تم إطلاق سراح الأسماء المقربة من ولي العهد محمد ابن سلمان.

وفي مايو/ أيار الماضي، أعلن أبناء خاشقجي “عفوا” عن قتلة أبيهم؛ ما يمهد لإلغاء الأحكام الصادرة بحق المدانين بقتله؛ في خطوة انتقدتها مؤسسات حقوقية دولية، وعدّتها محاولة للإفلات من قبضة العدالة وأنها جاءت تحت ضغط السلطات السعودية.

والأربعاء، أعربت خديجة جنكيز، خطيبة خاشقجي، عبر حسابها على “تويتر”، عن أملها بأن تتحق العدالة في القضية عبر المحاكمة، التي يبدأ القضاء التركي نظرها الجمعة، مؤكدة تواجدها بمقر المحاكمة.

كما من المقرر أن تحضر أغنيس كالامارد، مقررة الأمم المتحدة المعنية بحالات الإعدام خارج نطاق القضاء، التي كانت مسؤولية عن تحقيق لمفوضية حقوق الإنسان الأممية حول مقتل خاشقجي، خلص إلى إدانة بن سلمان شخصيا.

وقالت كالامارد، الأربعاء، في تغريدة عبر تويتر: “أنا في إسطنبول لدعم خديجة جنكيز وآخرين الذين سيعاودون معايشة أحداث صادمة مع بدء المحاكمة الغيابية لقتلة خاشقجي”.

** محطات هامة

وقبل الوصول إلى تلك المحاكمة الفاصلة، مرت القضية بعدة محطات هامة.

ففي 5 ديسمبر/ كانون أول 2018، أصدر القضاء التركي أيضا مذكرة توقيف بحق المسؤولين السعوديين المقربين من ابن سلمان وهما “أحمد بن محمد العسيري” و”سعود القحطاني”؛ للاشتباه بضلوعهما في الجريمة، وطالب السعودية بتسليم باقي المتهمين.

وفي 14 مارس/آذار 2019، أعلنت وزارة العدل التركية أن المنظمة الدولية للشرطة الجنائية (الإنتربول) أصدرت عدة “نشرات حمراء” لاعتقال وتسليم 20 شخصا مطلوبين إلى تركيا للاشتباه بهم في قضية قتل خاشقجي، في 15 نوفمبر/تشرين الثاني 2018، و21 ديسمبر/ كانون أول 2018، و1 مارس/آذار 2019.

وفي سبتمبر/أيلول 2019، أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في مقالة نشرتها صحيفة “واشنطن بوست”، أن السعي لعدم بقاء الجناة بدون عقاب “دين علينا لعائلة خاشقجي”.

ومضى قائلا: “نؤمن بأن العدالة لن تتحقق إلا على يد القضاء التركي والدولي”.

وفي 25 مارس 2020، طالبت النيابة العامة في إسطنبول بإنزال عقوبة السجن المؤبد المشدد بحق 20 شخصا بتهمة ضلوعهم بجريمة مقتل خاشقجي، في لائحة اتهام مكونة من 117 صفحة، أرسلتها النيابة العامة إلى محكمة العقوبات المشددة الـ11 في إسطنبول.

وتضمنت اللائحة، المطالبة بالحكم بالسجن المؤبد بحق “العسيري” و”سعود القحطاني”؛ بتهمة “التحریض على القتل مع سبق الإصرار والترصد والتعذيب بشكل وحشي”، والسجن المؤبد بحق الـ18 الآخرين بتهمة “القتل مع سبق الإصرار والترصد والتعذيب بشكل وحشي”.

وأشارت اللائحة إلى أن العسيري والقحطاني خططا لعملية القتل وأمرا فريق الجريمة بتنفيذ المهمة.

وأضافت النيابة أنه تم خلال التحقيقات مراجعة المكالمات الهاتفية للضالعين في قتل خاشقجي وكافة تحركاتهم داخل الأراضي التركية بعد وصولهم إليها في عملية معقدة.

وأكدت أنها أعدت لائحة الاتهام، بعد الاستماع لكافة الأطراف، والاطلاع على المكالمات الهاتفية وكاميرات المراقبة، وسير التحقيقات في المحاكم السعودية وجمع كافة الأدلة حول الجريمة.

وفي 11 أبريل/نيسان الماضي، وافقت محكمة العقوبات المشددة الـ11 في إسطنبول، على لائحة الاتهام التي أعدتها النيابة بحق 20 شخصاً على خلفية جريمة قتل خاشقجي.

** محاكمة سعودية خلف الأبواب المغلقة

في السعودية، كان المسار مختلفا؛ حيث بدت محاكمة قتلة خاشقجي متأخرة و”صورية” رغم تصريحات للسلطات هناك بأن قضاء المملكة “مستقل وملتزم بمحاسبة” المتورطين في الجريمة.

ففي 3 يناير/كانون الثاني 2019، وبعد 90 يوما على وقوع الجريمة، عقدت المحكمة الجزائية بالرياض، أولى جلسات محاكمة قتلة خاشقجي الـ11 (لم تسمّهم)، وطالبت النيابة بإعدام 5 منهم باتهامات شملت “عراك وشجار وحقن خاشقجي بإبرة مخدر بجرعة كبيرة أدت لوفاته”.

وكان الغموض سيد الموقف بشأن سير جلسات محاكمة السعودية لقاتليه وسط انتقادات لـ”عدم شفافيتها”؛ لكونها “تجرى خلف أبواب مغلقة”، وفق مراقبين ومنظمات حقوقية دولية.

وهذا ما دعا المقررة الأممية كالامارد، في بيان يوم 28 مارس/آذار 2019 للمطالبة بمحاكمة علنية لقتلة خاشقجي، معتبرة المحاكمة الجارةي في السعودية، آنذاك، “لا تنسجم مع المعايير الدولية”، و”غير شفافة”.

وفي 21 يونيو/حزيران 2019 وثق تقرير أممي أعدته كالامار، أيضا إفلات متهمين رئيسين من المحاكمة والتوقيف.

كما أكدت الأمم المتحدة وواشنطن وجود تقصير في المحاكمة السعودية لقتلة خاشقجي.

ففي 4 يناير/كانون الثاني 2019، قال مكتب حقوق الإنسان بالأمم المتحدة، في بيان، إنه لا يستطيع تقييم نزاهة محاكمة خاشقجي، مطالبا بإجراء تحقيق مستقل “بمشاركة دولية”، وهو أمر طالبت به تركيا مرارا.

وفي 30 أكتوبر/تشرين الأول 2019، قال مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون الشرق الأدنى ديفيد شينكر، خلال جلسة استماع للجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب، إنه تم إبلاغ السعوديين بأن هناك تقصيرا في العملية القضائية لمحاسبة المسؤولين عن مقتل خاشقجي.

ورغم الانتقادات المتتالية للغموض في مسار المحاكمة، لم تعلّق المملكة عليها.

قبل أن تفأجئ السعودية الرأي العام العالمي وسط هذا الغموض، في ديسمبر 2019، بإصدارها أحكاما أولية بالإعدام في حق 5 متهمين، وأحكاما بالسجن 24 عاما لثلاثة متهمين آخرين (لم تسمهم أيضا)، وتبرئة القحطاني وعسيري المقربين من ولي العهد، وسط انتقادات واسعة.

ولم يلق عفو صلاح نجل خاشقجي في مايو/أيار عن قاتلي أبيه، إلا رفضا واسعا وحديثا بمنصات التواصل عن ضغوط على أسرته المتواجدة بالسعودية ومزيد من الشكوك حول مسار القضية ونتائجها، رغم نفي الأسرة ذلك.

** رفض تركي وإصرار على إقرار العدالة

عقب الأحكام السعودية في القضية، قال وزير العدل التركي، عبد الحميد غل: “يبدو أن هناك محاولات لإنقاذ أشخاص ما في السعودية.. السلطات لم تجر المحاكمة بشفافية كاملة، ولا يمكن قبولها تمامًا”.

وأكد أن تركيا اقترحت منذ البداية إجراء تحقيق دولي شفاف.

ولفت إلى أن السلطات القضائية التركية تواصل إجراءات محاكمتها في قضية خاشقجي؛ لأن الجريمة وقعت بأراضي تركيا.

فيما قالت الخارجية التركية، آنذاك، إن أحكام القضاء السعودي”بعيدة عن تلبية تطلعات أنقرة والمجتمع الدولي”، وتعبر عن “قصور أساسي في تجلّي العدالة ومبدأ المساءلة”.

وفي 2 أكتوبر/ تشرين الأول 2018، قتل خاشقجي، الصحفي السعودي المعروف والكاتب بصحيفة “واشنطن بوست”، داخل قنصلية بلاده بمدينة إسطنبول.

وعقب 18 يوما على الإنكار، قدمت خلالها الرياض تفسيرات متضاربة للحادث، أعلنت مقتل خاشقجي إثر “شجار مع سعوديين”، وتوقيف 18 مواطنا في إطار التحقيقات، دون الكشف عن مكان الجثة وهو ما يزال مستمرا حتى اليوم.

وتتمسك الرياض منذ وقوع الجريمة حتى إعلان الأحكام التي نالت انتقادات واسعة، برفض تدويل القضية مثلما تتمسك بعدم إعلان أسماء المتهمين بقتله أو مقار احتجازهم، أو مقر انعقاد محاكمتهم أو ملابسات وظروف جلساتهم، كحالها في التمسك بعدم معرفة مكان الجثة، والتأكيد على استقلال ونزاهة قضائها، وسط انتقادات دولية لمسار القضية.

وكالة الاناضول






 

 

 

 

لمراسلاتكم ونشر أخباركم راسلونا:

[email protected]

 

نحث القراء على نقاش المقال بعيدا عن نقاش الشخص .

تحذف كل التعليقات التي تحوي سبا او قذفا او إساءة للاديان والأشخاص وفيها تشهير بهم

 تستحسن كتابة التعليق باللغة العربية الفصحى

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق





كورونا: وزيرة الصحة المصرية تقول إن الوضع مازال تحت السيطرة وتحذر من عدم جهوزية المشافي لذروة تفشي الوباء

السعودية.. تسجيل 15 حالة إصابة جديدة ب"كورونا "

بعدما قتل وأصاب العشرات: الأمن التايلاندي يقتل مرتكب مجزرة المركز التجاري

الثواني الأخيرة من حياة قاسم سليماني كما يرويها ترامب

خطير : كاسبرسكي تحذر المغاربة من خطر قرصنة معطيتهم البنكية

بالصــور ...أغرب تقاليد وعادات الشعوب حول العالم