تاريخ اليوم : 30 سبتمبر 2022

    مرحبا بكم في جريدة صحراء 24 بحلتها الجديدة::: جريدة إلكترونية شاملة تهتم بأخبار الصحراء ::: [email protected]         الداخلة... إنطلاق الدورة ال12 لبطولة العالم للكايت سورف ولي العهد الأمير مولاي الحسن             المفتش العام للقوات المسلحة الملكية يستقبل نظيره الجيبوتي             الحموشي يستقبل المدير العام للأمن الوطني الموريتاني             مجلس جهة كلميم واد نون يعقد دورته العادية لشهر أكتوبر يوم الاثنين المقبل             انعقاد المجلس الإداري للوكالة الحضرية للعيون - الساقية الحمراء في دورته الخامسة عشر             الحكومة تطرد أزيد من 4000 موظف “شبح”             تطورات جديدة في قضية الاعتداء على مستخدم بمطعم بالعيـــون             الوفد المغربي ينسحب نهائيا من مخيم العدالة المناخية بتونس             وزير العدل الجزائري يسلم رسالة الدعوة الموجهة إلى الملك محمد السادس لحضور القمّة العربية             المصالح الأمنية بالمرسى تتمكن من إيقاف خمسة أشخاص مبحوث عنهم بموجب مذكرات بحث للإشتباه بتورطهم في قضايا إجرامية خطيرة             شركة اطلس الصحراء تفتتح أكبر محطة وقود بجهة العيون الساقية الحمراء            تصريح حصري للسيد أباد بلاهي عضو بمجلس جهة العيون حول فعاليات القمة القبلية للمناخ بالعيــــون            لقطة جويَّة جنوبيَّة للحرم القدسي الشريف            امطار الخير تعم الصحراء            من هي الشخصية الإعلامية الصحراوية لسنة 2014 ؟؟            كيف ترى تقرير الأمم المتحدة بشأن الصجراء الغربية؟           


أضيف في 15 أبريل 2022 الساعة 00:38


ذكرى استرجاع طرفاية إلى حظيرة الوطن، محطة تاريخية وضاءة في مسار الكفاح الوطني من أجل الحرية والاستقلال واستكمال الوحدة الترابية


الصحراء 24 : و.م.ع

تعتبر ذكرى استرجاع طرفاية إلى حظيرة الوطن، التي يخلد الشعب المغربي من طنجة إلى الكويرة، غدا الجمعة، ذكراها الرابعة والستين، بما يليق من مظاهر الاعتزاز والافتخار، وفي أجواء التعبئة الوطنية الشاملة والمستمرة واليقظة التامة تحت القيادة الرشيدة للعرش العلوي المجيد، محطة تاريخية وضاءة في مسار الكفاح الوطني من أجل الحرية والاستقلال واستكمال الوحدة الترابية.

فقد قدم المغرب ملكا وشعبا التضحيات الجسام، لمواجهة الاستعمار الذي جثم بثقله على التراب الوطني قرابة نصف قرن، وقسم البلاد إلى مناطق نفوذ موزعة بين الحماية الفرنسية بوسط المغرب والحماية الإسبانية بشماله وجنوبه.

فيما خضعت منطقة طنجة لنظام دولي، وهذا ما جعل مهمة تحرير التراب الوطني صعبة وعسيرة بذل العرش والشعب في سبيلها تضحيات رائعة في غمرة كفاح وطني متواصل الحلقات طويل النفس ومتعدد الأشكال والصيغ لتحقيق الحرية والاستقلال والوحدة والخلاص من الاستعمار بنوعيه والمتحالف ضد وحدة الكيان المغربي إلى أن تحقق النصر المبين والهدف المنشود بعودة الشرعية ورجوع بطل التحرير والاستقلال جلالة المغفور له محمد الخامس والأسرة الملكية الشريفة من المنفى إلى أرض الوطن في 16 نونبر 1955 حاملا لواء الحرية والانعتاق من ربقة الاحتلال.

ولم يكن انتهاء عهد الحجر والحماية إلا بداية لملحمة الجهاد الأكبر لبناء المغرب الجديد الذي كان من أولى قضاياه تحرير ما تبقى من تراب المملكة من نير الاحتلال.

وفي هذا المضمار، كان انطلاق جيش التحرير بالجنوب سنة 1956 لاستكمال الاستقلال في باقي الأجزاء المحتلة من التراب الوطني، واستمرت مسيرة التحرير بقيادة بطل التحرير جلالة المغفور له محمد الخامس، بعزم قوي وإرادة صلبة.

لقد كان خطاب جلالته التاريخي بمحاميد الغزلان في 25 فبراير 1958، بحضور وفود وممثلي قبائل الصحراء المغربية، موقفا حاسما لتأكيد إصرار المغرب على استعادة حقوقه الثابتة في صحرائه السليبة.

وهكذا، تحقق بفضل حنكة وحكمة جلالته طيب الله ثراه وبالتحام مع شعبه الوفي استرجاع إقليم طرفاية سنة 1958، والذي جسد محطة بارزة على درب النضال الوطني من أجل استكمال الاستقلال الوطني وتحقيق الوحدة الترابية.

وقد واصلت البلاد في عهد جلالة المغفور له الحسن الثاني طيب الله مثواه ملاحمها النضالية، حيث تم استرجاع مدينة سيدي إفني سنة 1969، وتكللت بالمسيرة التاريخية الكبرى مسيرة فتح المظفرة في 6 نونبر 1975، التي جسدت عبقرية الملك الموحد الذي استطاع بأسلوب حضاري سلمي فريد يصدر عن قوة الإيمان بالحق، استرجاع الأقاليم الجنوبية إلى حظيرة الوطن، وكان النصر حليف المغاربة، وارتفعت راية الوطن خفاقة في سماء مدينة العيون في 28 فبراير 1976 مؤذنة بنهاية الوجود الاستعماري في الصحراء المغربية. وتم في 14 غشت 1979 استرجاع إقليم وادي الذهب إلى حظيرة الوطن.

واستمرت ملحمة صيانة الوحدة الترابية بكل قوة وإصرار لإحباط مناورات الخصوم، وها هو المغرب اليوم بقيادة رائده الهمام باعث النهضة المغربية جلالة الملك محمد السادس يقف صامدا في الدفاع عن حقوقه الراسخة، مبرزا بإجماعه التام استماتته في صيانة وحدته الثابتة ومؤكدا للعالم أجمع، من خلال مواقفه الحكيمة والمتبصرة، إرادته القوية وتجنده التام دفاعا عن مغربية صحرائه وعمله الجاد لإنهاء كل أسباب النزاعات المفتعلة، وسعيه إلى تقوية أواصر الإخاء بالمنطقة وخدمة لشعوبها وتعزيزا لاتحادها واستشرافا لآفاق مستقبلها المنشود.



 

 

 

 

لمراسلاتكم ونشر أخباركم راسلونا:

[email protected]

 

نحث القراء على نقاش المقال بعيدا عن نقاش الشخص .

تحذف كل التعليقات التي تحوي سبا او قذفا او إساءة للاديان والأشخاص وفيها تشهير بهم

 تستحسن كتابة التعليق باللغة العربية الفصحى

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق





المفتش العام للقوات المسلحة الملكية يستقبل نظيره الجيبوتي

الحموشي يستقبل المدير العام للأمن الوطني الموريتاني

انعقاد المجلس الإداري للوكالة الحضرية للعيون - الساقية الحمراء في دورته الخامسة عشر

الحكومة تطرد أزيد من 4000 موظف “شبح”

تطورات جديدة في قضية الاعتداء على مستخدم بمطعم بالعيـــون

الوفد المغربي ينسحب نهائيا من مخيم العدالة المناخية بتونس