تاريخ اليوم : 15 أكتوبر 2019

    مرحبا بكم في جريدة صحراء 24 بحلتها الجديدة::: جريدة إلكترونية شاملة تهتم بأخبار الصحراء ::: sahara24media@gmail.com         بعد الخطاب الملكي.. مجلس النواب يعقد ندوة حول القطاع البنكي والتنمية             رسمياً: فوز قيس سعيّد بالانتخابات الرئاسية التونسية             المنظمة الديمقراطية للتعليم بالعيون تنتقد السياسة التعليمية المتبعة وتسائل المسؤولين عن القطاع بجرأة غير مسبوقة             وزير الشؤون الاسلامية الموريتاني يستقبل السفير المغربي حميد الشبار             روبيرتو باجيو يكشف: طلبت من والدتي يومًا أن تقتلني لإنهاء معاناتي             كلميم.. مقدم شرطة يضطر لاستخدام سلاحه لتوقيف شخص عرض سلامة المواطنين وعناصر الشرطة لتهديد خطير             العيــون : ايقاف شخص بحوزته كمية كبيرة من الذهب تزن 26 كليو غرام             إجهاض عملية تهريب خمسة أطنان و996 كيلوغراما من مخدر الشيرا بمركز الكركرات             وزير الصحة الجديد يستنفر المدراء الجهويين بمراسلات عاجلة في أول يوم له بالوزارة             مشروع قانون المالية يتصدر طاولة مفاوضات العثماني والنقابات             تصريح حصري للسيد أباد بلاهي عضو بمجلس جهة العيون حول فعاليات القمة القبلية للمناخ بالعيــــون            تصريح حصري للمدير الجهوي للصحة بالعيون بمناسبة فعاليات القمة القبلية لمؤتمر الأمم المتحدة حول المناخ أيام 19 و 20 أكتوبر تحت شعار " حدث بألوان إفريقيا "            لقطة جويَّة جنوبيَّة للحرم القدسي الشريف            امطار الخير تعم الصحراء            من هي الشخصية الإعلامية الصحراوية لسنة 2014 ؟؟            كيف ترى تقرير الأمم المتحدة بشأن الصجراء الغربية؟           


أضيف في 10 يناير 2014 الساعة 22:57


بيان لضحايا الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان بالصحراء (مجموعة 117)




MsoNormalTable {mso-style-name:"Tableau Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-priority:99; mso-style-qformat:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin-top:0cm; mso-para-margin-right:0cm; mso-para-margin-bottom:10.0pt; mso-para-margin-left:0cm; line-height:115%; mso-pagination:widow-orphan; font-size:11.0pt; font-family:"Calibri","sans-serif"; mso-ascii-font-family:Calibri; mso-ascii-theme-font:minor-latin; mso-fareast-font-family:"Times New Roman"; mso-fareast-theme-font:minor-fareast; mso-hansi-font-family:Calibri; mso-hansi-theme-font:minor-latin; mso-bidi-font-family:Arial; mso-bidi-theme-font:minor-bidi;} -->

صحراء 24 ـ العيون

 

توصلت " صحراء 24 " ببيان من مجموعة  117 لضحايا الانتهاكات الجسمية لحقوق الإنسان بالصحراء، هذا نصه:

 خلال شهور من التعتيم على ملف ضحايا المجموعة 117، تفاجأ المجموعة خلال شهر دجنبر 2012 بعملية لم يتم إخبار الضحايا بها، وهي عبارة عن منحة ممثلة في بطاقة الإنعاش الوطني، في خطوة للالتفاف على مضمون الاتفاق مع رئيس اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان بالعيون السمارة، أو ما بات يسمى ب" بالتصور" والذي يتضمن ثلاثة نقاط وهي: المنحة والتكوين والالتحاق بالعمل.

وعلى إثر هذا عبرت مجموعة من مجموعة 117 عن استنكارها لأسلوب الالتفاف الممنهج الذي يتعامل به فرع اللجنة الجهوية بالعيون، للتنصل من التزاماته الإدارية والأخلاقية والإنسانية، وفرض – مقابل ذلك - واقعا غير واضح المعالم، عبر تبني خطوات أحادية الجانب دونما أي إخبار رسمي للضحايا، في مسعى مفضوح لتقزيم الاتفاق/التصور، وإقبار توصية الإدماج الاجتماعي الصادرة من هيأة الإنصاف والمصالحة، في إطار جبر الضرر الفردي. 

بعد هذه الخطوة المفضوحة التي استهجنتها المجموعة المصنفة ضمن التكوين المنتمية إلى مجموعة 117، ورأت فيها إضافة إلى ذلك إخلالا لا مبرر له من طرف اللجنة الجهوية بالتزاماتها وتعهداتها، ونظرا للواقع المعيشي المزري الذي تتخبط فيه المجموعة- والتي لم يكن أمامها خيار أن تقبل المنحة المفروضة- قامت هذه الأخيرة - متشبثة ومطالبة بحقوقها كاملة غير منقوصة وكما وردت في الاتفاق/التصور - ؛ قامت بتوجيه مجموعة من الإشعارات لرئيس اللجنة من أجل الاستفسار عن مصير " التصور"، إلا أنها فوجئت بإغلاق إدارة اللجنة الجهوية بالعيون لكل أشكال الحوار إغلاقا تاما، الأمر الذي دفع بمندوبين عن المجموعة إلى خوض اعتصام إنذاري داخل مقر اللجنة الجهوية، لم يسفر إلا عن بعض الحوارات مع المدير التنفيذي، أقبرها في النهاية بقرار رفضه التعامل معنا كمجموعة، فلم نجد بعدها سوى أبواب مغلقة.

بعد أن أغلقت إدارة اللجنة الجهوية كل الأبواب، وبعد محاولات أخرى لم تجد آذانا صاغية، لم يسع المجموعة إلا التقدم خطوة إلى الأمام في نضالها من أجل تحقيق مطالبها العادلة والمشروعة، فشدت الرحال إلى مقر المجلس الوطني لحقوق الإنسان بالرباط للاستفسار عن مصير ملفها، فكانت البداية بإجراء لقاء ودي مع رئيس شعبة الحماية بالمجلس الوطني بمقر هيأة الإنصاف والمصالحة بإقامة السعادة. أبلغته المجموعة إثرها بطلب لقاء مع رئيس المجلس الوطني لحقوق الإنسان، محددة موضوع الطلب:" الاستفسار عن مآل ملف المجموعة المصنفة ضمن التكوين من ضحايا مجموعة 117 ". وكان قد طلب منا رئيس الشعبة التوجه إلى المركزية وتسليم الكتابة العامة للرئاسة طلب اللقاء بعد أن أخبر الكتابة هاتفيا.

أمام مقر الإدارة منعنا من الدخول وأشير علينا فقط بتقديم الطلب الذي تسلمه منا الحارس متوجها به إلى الداخل، ليعيده إلينا وعليه الخاتم مؤشرا من طرف الكتابة العامة للرئاسة. انتظرنا الجواب طيلة ذاك اليوم لكن عبثا، الأمر الذي دفعنا إلى تقديم طلب آخر خلال اليوم الثاني، ليلقى مصير الطلب الأول.

خلال هذا اليوم قمنا بزيارة العديد من الجمعيات والمنظمات والعصب والهيئات الحقوقية، وأجرينا خلالها لقاءات وعقدنا أثناءها جلسات مع رئيس العصبة المغربية، وكذا رئيس الهيئة المغربية الذي – بعد استماعه لتفاصيل الملف ومعطياته- عَبَّرَ عن تضامنه معنا، تماما كما عبر عن واجبه الحقوقي بالقيام بالخطوات الكفيلة برفع هذا التهميش والتمييز، ومن بينها توجهه إلى المجلس الوطني لحقوق الإنسان للاستفسار شخصيا عن الطلبات التي أودعناها لدى الإدارة. وهو ما حدث بالفعل إذ تلقينا منه مكالمة هاتفية يدعونا فيها إلى التوجه إلى مقر هيأة الأنصاف والمصالحة التابعة للمجلس الوطني لحقوق الإنسان، مؤكدا لنا لقاءه مع الأمين العام للمجلس الوطني، الذي طلب منه إخبارنا بالتوجه إلى الملحقة صباح اليوم الثالث على الساعة 11 صباحا.

خلال اليوم الثالث، التقينا برئيس شعبة الحماية، وأبلغَنا بأن الأمين العام فوض له أمر اللقاء معنا إذا كنا على عجلة من أمرنا، أو الانتظار أسبوعا كاملا للقاء الأمين العام شخصيا. ونظرا لأوضاعنا المادية والاجتماعية وبعد المسافة بين المركزية ومدينة العيون، لم نجد سبيلا سوى طرح استفسارنا لرئيس شعبة الحماية عن مآل ملفنا، وبالأحرى التصور المتفق بشأنه مع المجلس الجهوي لحقوق الإنسان بالعيون؛ التصور المتضمن للنقط الثلاث:( المنحة والتكوين والالتحاق بالعمل). وقد أكد لنا رئيس شعبة الحماية بحضور رئيس الهيأة المغربية خلال اللقاء نفسه بـ" أننا ملتزمون كمسؤولين بأن التكوين والمنحة والالتحاق بالعمل هي التزامتنا اتجاه المجموعة".

 أسابيع من عودتنا إلى الديار، حل بمدينة العيون " وفد" مكون من ثلاثة أشخاص قيل إنهم معنيون بعملية التكوين، وأنهم مسؤولون عن مدرسة " أميديست". أجروا لقاءً مع بعض الضحايا، أخبروهم خلاله بأنه سيتم عقد لقاء مع كافة ضحايا مجموعة 117 من أجل الاستماع إليهم، وتحديد مسار التوجيه الخاص بكل ضحية. وعينوا لهم - نهاية اللقاء - مقر المدرسة التي تحتضن عملية التكوين، والتي قالوا إنها ستبدأ خلال أسابيع.

مرت أسابيع على مغادرة وفد أميديست "المزعوم" دون نتيجة تذكر. لنفاجأ بـ"تخريجة" جديدة، وقد بدت هذه المرة شبه رسمية، إذ تم إبلاغ الضحايا هاتفيا بالتوجه صباحا إلى معهد التكنولوجيا التطبيقية بالعيون، من أجل جلسات التوجيه. كان هذا مفاجئا حقا، إذ اعتقد الضحايا أن أزمة الملف قد انتهت، وأن قضيتهم على وشك أن تطرق باب الحل المأمول. قَدَّم الضحايا توجيههم بإدارة معهد التكنولوجيا التطبيقية، وكلهم أمل في أن تطوى صفحات هذا الملف الذي لم يروا مبررا معقولا لتمطيطه أزيد من تسع (09) سنوات، منذ صدور توصية هيأة الأنصاف والمصالحة سنة ألفين وخمسة( 2005).

لم تمر هذه المرة أسابيع، بل مرت شهور ونحن ننتظر جديد عملية التوجيه. فقررت المجموعة المنتدبة الذهاب إلى مقر اللجنة الجهوية من أجل معرفة مصير تلك العملية وكذا بَدْء التكوين، غير أنها وفي لقاء مع المدير التنفيذي للجنة الجهوية بالعيون أبلغها هذا الأخير بأن قرار التكوين قد ألغي، وَحَوْلَ استفسارها عن عملية التوجيه ا+لتي مرت قبل شهور، أجاب بأن العملية كانت فقط مبادرة شخصية وانتهى !!!

عن المنتدبين

الوروار محمد

بوتنكيزة لحميد

أغلى منهم فدح

حسان العلوي

لعروصي ليلى

 

 









قبائل الشرفاء "النواجي وتنواجيو" تبايع الملك محمد السادس من داكار

السمارة:انفجار لغم يودي بوفاة مواطنة صحراويـة و بإصابة باقي أفرد عائلتها بجروح متفاوتة الخطورة

رئيس الجماعة الحضرية بالعيون ينتهك الحريات النقابية والحق في الانتماء النقابي.

إنطلاق حملة : جميعا من أجل الطريق السيار بالصحراء

بيان استنكاري ضد شطط قائد ملحقة احمر بتارودانت في استعمال السلطة

بيان النقابة المستقلة للصحافيين المغاربة بمناسبة اليوم الوطني للإعلام ..