تاريخ اليوم : 22 أبريل 2021

    مرحبا بكم في جريدة صحراء 24 بحلتها الجديدة::: جريدة إلكترونية شاملة تهتم بأخبار الصحراء ::: [email protected]         العاهل المغربي يبعث بمساعدات إنسانية إلى لبنان             الأمير فيليب: الوداع الأخير لرجل كرس حياته لخدمة وطنه             تعرف على أفضل وقت لشرب القهوة في شهر رمضان             تنبيه طبي متشائم ...هؤلاء الأشخاص لن يفيدهم أخذ لقاح كورونا             الداخلة..وفرة العرض واستقرار الأثمان سمتا الأسواق المحلية خلال شهر رمضان             العيون..منتدون يوصون بضرورة النهوض بالإبداع السينمائي وتشجيعه في الأقاليم الجنوبية للمملكة             برشلونة يتوج بكأس ملك إسبانيا بعد اكتساح بيلباو برباعية             الحكومة تصادق على إنشاء محكمة ابتدائية ببوجدور             السيد ناصر بوريطة يتباحث مع نظيره الإيطالي             أمن طنجة يعثر على ثلاث فتيات قاصرات إختفين في ظروف غامضة             تصريح حصري للسيد أباد بلاهي عضو بمجلس جهة العيون حول فعاليات القمة القبلية للمناخ بالعيــــون            تصريح حصري للمدير الجهوي للصحة بالعيون بمناسبة فعاليات القمة القبلية لمؤتمر الأمم المتحدة حول المناخ أيام 19 و 20 أكتوبر تحت شعار " حدث بألوان إفريقيا "            لقطة جويَّة جنوبيَّة للحرم القدسي الشريف            امطار الخير تعم الصحراء            من هي الشخصية الإعلامية الصحراوية لسنة 2014 ؟؟            كيف ترى تقرير الأمم المتحدة بشأن الصجراء الغربية؟           


أضيف في 22 يناير 2014 الساعة 19:27


"برابرة" الإسلام السياسي


بقلم: لحسن أمقران


مع كل معركة إيديولوجية أو فكرية، لا يملك المرء إلا أن يندهش أمام تصرفات البعض من "برابرة"[i] الإسلام السياسي ممن يركبون على انتمائهم "الإثني" أو "اللغوي" إلى الأمازيغية.

أبطال بلا مجد، إنه الوصف الذي ينطبق على الكثير منهم، فما أن تبدأ بمقارعته فكريا أو تناقشه بالمعطيات التاريخية الدامغة حتى يواجهك بـ "دمائه" الأمازيغية وفصاحة "لسانه" الأمازيغي، وبالتالي يبدأ في ترديد أسطوانة الفتنة والتخوين والعمالة والصهيونية، ويؤكد خدمة "النعرة" الأمازيغية لأجندات خارجية مؤدّى عنها، وغيرها من المواويل التي تمل منها الأذن، ويدحضها المنطق السليم والفكر السوي.

إن التشكيك في أصالة القضية الأمازيغية ومشروعيتها وربطها بما سلف ذكره تحت ذريعة "الانتماء" الأمازيغي يعد قمة العبث الفكري والخبط المرجعي الذي يسعى من ورائه بعض المتملقين من "المتأمزغين" إلى الارتقاء الاجتماعي ونيل رضا وعطف سفراء التيارات البعثية والناصرية ومن والاهما من الوهابيين والتكفيريين بشمال أفريقيا.

فليعلم هؤلاء أنهم يخوضون معركة خاسرة - بالنيابة - منذ البداية، ذلك أن المروءة في أن نختلف ونقبل اختلافنا ونتعايش معه، لا أن نهيج ونجيش ونذكّيَ روح التطرف والطائفية المقيتة، بل ونتعمد فتح جبهات لا يمكن التنبؤ بآفاقها بحجة نصرة "الرموز" حينا والغيرة المزعومة على الوطن والحرمة المغلوطة للدين أحيانا كثيرة.

إن القضية الأمازيغية قوية بأصالتها قبل مشروعيتها، قوية بمشروعيتها قبل مشروعها، قوية بمبادئها ومرجعيتها، قوية برجالاتها وقيمها الكونية، قوية باستنادها إلى العلوم الحقة والإنسانية التي تؤمن بالعقل والمنطق والنسبية والاختلاف. ليست العبرة بالتهجم والتجني والتنكيت على الأحرار، ليست بالركوب على المقدس المشترك لمآرب سياسوية ضيقة ومحدودة، وليست بنصرة الظلم والآثام. إن المصداقية تتأسس بحداثة وواقعية الخطاب وصداه الإيجابي على الوطن، ومدى استجابته لآمال المواطنين أيا كانت انتماءاتهم العرقية والعقدية واللسانية والبشرية.

إن التعلق بمرجعيات واهية - تعاني في عقر دارها بعد أن انفض الناس من حولها باعتبارها تركب على قضايا الشعوب والانتهازيين من المتاجرين بآلام ومعاناة الإخوة - لم يعد يقبل به عقل ولا منطق. إن اللعب على وتر المقدس المشترك و"خدمة" الرسالة الإلهية في شعارات قلما تجد إلى السلوكات سبيلا أصبح أمرا مفضوحا ومكشوفا لا يحتاج إلى كثير من الذكاء. نعم، نحترم كل المواقف وكل الآراء وهو الأصل، إلا أننا لا ولن نسمح بمن كان بيته من زجاج أن يرمينا بالحجارة، فالوطنية الحقة أن يقتنع كل منا أن البيت المغربي أحق من غيره بالبناء، والشعب المغربي أولى من غيره بالتضامن والتآزر والتآخي، واحترام من يشتركون معنا في الوطن أوجب وأجدر.

ألم يان للذين يرتوون من المشرق، بقومييهم ووهابييهم، أن يعودوا إلى جادة الصواب ويكفوا عن عشق السراب؟؟؟ أليس في وطننا فقراء ومهمشون ومنسيون؟؟؟ فلماذا لا تغدقونهم بمساعداتكم كما تفعلون مع غيرهم؟؟؟ أليست لنا أرض مغصوبة سليبة؟؟؟ فلماذا لا تتجنّدون لتحريرها كما تفعلون مع غيرها؟؟؟ أليست بين المغاربة لحمة؟؟؟ فلماذا لا تسعون في توطيدها كما تفعلون مع خلاّنكم؟؟؟.

مجمل القول، إنه لا محيد لكم عن المغرب والمغاربة، أوقفوا مشاريع الفتنة التي تؤسسون لها، أوقفوا دعواتكم المغرضة التي تطلقونها، فالمغرب وطن التنوع والتسامح، وطن التآخي والتعايش، وطن كل من يعيش على هذه الأرض المعطاء المضياف. الوطن لا يتنكر لأبنائه، ولكنهم لغيره يعشقون... فلتصبح على شعب يحبك أولا يا وطني... يا وطن الأحرار. 



[i]   (*) : وظفنا مصطلح "برابرة" لكون جل أمازيغ الاسلام السياسي يوثرون هذه اللفظة على لفظة "الأمازيغ".

 









العيون..تهريب البشر ودخول المتسللين والتهاون بالتدابير الوقائية أسباب عودة كورونا للجهة.

كل ترتيب وأنتم بألف خير

سرد الأخبار في الرد على سليمي منار

بسبب الكورونا الأمير مولاي هشام العلوي يكتب بعيدا عن الوطنية الزائفة !

"جائحة كورونا".. مأسسة جديدة للإعلام الحربي، فهل نحن مستعدون؟

تبادليــــة أبديـــة