تاريخ اليوم : 29 يناير 2023

    مرحبا بكم في جريدة صحراء 24 بحلتها الجديدة::: جريدة إلكترونية شاملة تهتم بأخبار الصحراء ::: [email protected]         أمادو سيرود سيفيدو.. انضمام البرلمان المغربي دعامة أساسية في عملنا المؤسسي             الأمن يطلق الرصاص لتوقيف شخص هدد حياة رجال الشرطة             ندوة بالداخلة تقارب موضوع "الجهوية المتقدمة ورهانات التنمية الترابية المندمجة"             قضايا اختلاس المال العام في المغرب " للكاتب الصحافي عبدالله الشرقاوي"             خمسة لاعبين مغاربة ضمن تصنيف "الـ100 الأفضل"             فيدرالية الناشرين تكرم لقجع و"منتخب الأسود"             متابعة متهمين ..من بينهم قائد ممتاز من أجل ” التزوير في الشواهد الإدارية واستغلال النفوذ             نقابيون ينتقدون تدخل وزارة الداخلية في “معركة النقط”             تضامن نقابي وحقوقي مع الأخ المناضل أمين لحميدي، الكاتب العام للمنظمة الديمقراطية للشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة             ترويج زيوت مغشوشة يورط ثمانية أشخاص بتازة             شركة اطلس الصحراء تفتتح أكبر محطة وقود بجهة العيون الساقية الحمراء            تصريح حصري للسيد أباد بلاهي عضو بمجلس جهة العيون حول فعاليات القمة القبلية للمناخ بالعيــــون            لقطة جويَّة جنوبيَّة للحرم القدسي الشريف            امطار الخير تعم الصحراء            من هي الشخصية الإعلامية الصحراوية لسنة 2014 ؟؟            كيف ترى تقرير الأمم المتحدة بشأن الصجراء الغربية؟           


أضيف في 24 أكتوبر 2016 الساعة 22:34


إرهاصات البطالة في المغرب. بقلم: حسن أكماش


الصحراء 24 :  بقلم/ حسن أكماش

بدأ ذي بدأ، تعتبر قضية البطالة من المشاكل الهيكلية الحادة والمتفاقمة بشكل مطرد ومتسارع رغم التطور الاقتصادي في بعض البلدان نظرا لفشل جهود التنمية وواقع التخلف السائد في مجتمعاتنا.

لذلك نجد أن معدلات نسبة البطالة فيها أكثر ارتفاعا من الدول المتقدمة لأنها تعبر عن أحد تناقضات الاقتصاد الرأسمالي وازماته الدورية مابين 1922 و 2009، لذا يمكن القول أن البطالة من العوامل المعيقة لتنمية الدول وتقدمها وهو مايؤكد حالة الجمود أو عدم الاستخدام الأمثل لقوة العمل نتيجة ظروف اقتصادية واجتماعية وسياسية متغيرة باستمرار غير متوافقة مع احتياجات المجتمع وهيكلة الاقتصاد  الوطني مما ينذر بحالة من الانكماش بين الطلب والعرض سواء في البطالة الهيكلية أو الاحتكاكية في خضم التطور الاقتصادي والتبعية المفرطة للراسمال الغربي كعامل سلبي مؤثر في عملية التكييف بين معدل التضخم ومعدل البطالة الفعلي ناهيك عن تدخل صندوق النقد الدولي في دواليب السياسة الاقتصادية والاجتماعية والثقافية للدول المستضعفة.

وإن مايهمنا اليوم هو الإحاطة بجوانب الخلل التي يعاني منها الاقتصاد المغربي رغم وفرة الموارد الطبيعية و البشرية ورؤوس الأموال وهو يعاني من أربعة اختلالات رئيسية ، وهي اختلال بين الإنتاج والاستهلاك، واختلال بين الصادرات والواردات واختلال بين الادخار والاستثمار وبين إيرادات الدولة ونفقاتها وهي تتسبب في المشاكل التي يعاني منها الاقتصاد المغربي وأهم وأخطر هذه المشاكل هي مشكل البطالة فقد ارتفعت بشكل مهول بين 1991 و2000 من 16% و38% خاصة في صفوف الشباب الخريجين من الجامعات والمعاهد بالإضافة إلى توقع صندوق النقد الدولي انخفاض مستوى البطالة إلى 9,6% في مطلع 2015 غير أن النسبة ارتفعت حسب عدد من المحللين الاقتصادين مما ينذر بأزمة حقيقية في ظل انعدام هيئة مستقلة الإحصاء مع تسجيل تراجع في سجل العجز التجاري بنسبة 38% بالإضافة إلى رفع الدعم عن الموازنة المخصصة لدعم الأسعار والمواد الأساسية منذ منتصف 2013 مع زيادة الدين الحكومي بنسبة 65% من الناتج المحلي وتقليص عدد الوظائف  بمقتضى نظام إصلاحي بعيد كل البعد عن طموحات اليد العاملة مما ساهم في مايسمى بهجرة الأدمغة والمثقفين.





 

 

 

 

لمراسلاتكم ونشر أخباركم راسلونا:

[email protected]

 

نحث القراء على نقاش المقال بعيدا عن نقاش الشخص .

تحذف كل التعليقات التي تحوي سبا او قذفا او إساءة للاديان والأشخاص وفيها تشهير بهم

 تستحسن كتابة التعليق باللغة العربية الفصحى

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق





قضايا اختلاس المال العام في المغرب " للكاتب الصحافي عبدالله الشرقاوي"

الإطار المغربي "الركراكي" صحوة ضمير العرب والأفارقة ونموذج ناجع لثورة ناعمة ضد التراكمات السلبية

سلمت يداك.. القيصر الروسي في الأدغال الإفريقية

أكاديمي : الخطاب الملكي السامي ثورة دبلوماسية في إعادة رسم ملامح السياسة الخارجية للمملكة

محمد سالم الشرقاوي : خطاب العرش قدم تقويما لمجموعة من السياسات وإشارات قوية وجريئة جدا همت بعض الإشكاليات المطروحة

الدبلوماسية الملكية واليد الممدودة..