تاريخ اليوم : 22 يناير 2018

    مرحبا بكم في جريدة صحراء 24 بحلتها الجديدة::: جريدة إلكترونية شاملة تهتم بأخبار الصحراء ::: sahara24media@gmail.com         سوق الصرف .. ارتفاع سعر الدرهم بنسبة 0,13 في المائة مقابل الأورو             ادريس اليزمي يستعرض ببروكسل التطور الذي شهدته حقوق الإنسان بالمغرب             تقديم الدورة الرابعة من سباق “الصحراوية” بباريس             مشاركة مميزة للكاتب العام للإتحاد العام للشغالين بالمغرب " النعم ميارة" بتونس             حملة واسعة لتحرير الملك العمومي بالعيون             القضاء يلغي قرارات بنكيران بخصوص الاقتطاعات بسبب الإضراب             العيــــون : أمسية رياضية بنكهة عالمية الاولي من نوعها بالفن النبيل الملاكمة + فيديوهات و صور             كأس الملك.. ريال مدريد ينجو من مفاجآت ليغانيس بانتصار صعب             قيادة "أفريكوم" تشيد بمجهودات المغرب من أجل السلم والأمن في إفريقيا             المنتخب المغربي يتقدم في التصنيف العالمي للفيفا             فيــديو خاص بمطعم لامادون بحلة جديدة وجاهزة لمنافسة ماكدونالد            عائشة فال ** هجرة ثم إدماج **            لقطة جويَّة جنوبيَّة للحرم القدسي الشريف            امطار الخير تعم الصحراء            من هي الشخصية الإعلامية الصحراوية لسنة 2014 ؟؟            كيف ترى تقرير الأمم المتحدة بشأن الصجراء الغربية؟           
elsahariano travel



أضيف في 19 يناير 2017 الساعة 18:08


في حضرة الماضي يصعب النسيان


الصحراء 24 : بقلم/ حمنة محمد أحمد

أريد أن أنسى أو على الأقل أتناسى ما يحدث لمدن الصحرا في الحاضر، لكن ضمير الماضي يؤنبني و يقول بصوت خافت في أذني " لا تنسى دموع الثكلى و المرضى و الجرحى "، نعم انه الماضي الأليم الذي لازلنا نعيش بعض فصوله الأكثر درامية و قساوة، خصوصا عندما نتذكر طرق المواصلات التي كان يسلكها الأجداد و التي لازالت نفسها تقريبا مع تغير طفيف لا يكاد يذكر، بالإضافة إلى ضعف التدبير في كافة المجالات و التي أخرها فضيحة الشركة الوطنية للماء الصالح للشرب و في أغلب الأحيان هو ماء طالح و غير صالح بتاتا للشرب التي فوترت بخجل لفاتورة الاستهلاك لأحد رجال المنطقة المعروف بثمن رمزي لا يتجاوز عشرة دراهم مع العلم على أن لديه فيلا تكفي لإيواء ستين مسكينا و إطعامهم أيضا، و تتوفر على عشب لم ينموا قطعا بأشعة الشمس فقط و إنما تطلب الأمر عشرات الأطنان من الماء لكي يصبح على ما هو عليه الآن.

 بينما في الضفة الأخرى نجد منازل مهترئة معرضة للخطر في كل وقت و حين خصوصا عند أول الزخات المطرية و لا تتجاوز طاقتها الاستيعابية ثلاثة أفراد على الأكثر تسلم لها فاتورة تعجز صناديق سليمان الممتلئ بالذهب و الفضة أن تؤديها، مما يستدعي أهلها للجوء إلى الدين كما العادة الذي أثقل كاهلهم و كاهل أحفادهم.




ولا يمكنهم الاعتراض على ذلك حتى تأدية الواجب الذي يكون في اغلب الأحيان تقديرات و تكهنات خاطئ، فلقد صدق من قال كذب المنجمون و لو صدقوا. فلحظات الحاضر تؤرخ لماضي لعين قتل فيه الأشراف و عاش فيه من هم دون ذلك بكل حرية و رخاء و طمأنينة.

وكما قال الشاعر الكبير تميم البرغوثي في إحدى قصائده المشهورة : "يا كاتب التاريخ تمهل قليلا في كتابته"، و لا تتعجل عن أن تدون آهات الفقراء و صراخ اليتامى و الجياع الذي يتكرر كل يوم بعدد ذراة الكون و لا مجيب لذلك سوى رب العالمين، أما من كلفوا بتدبير شؤون هؤلاء القوم فهم ابد الدهر غافلون عما يحدث و كأنما الأمر لايعنيهم من قريب آو بعيد ، فمنظار الرقابة بعيد عنهم كل البعد، بعد المشرق عن المغرب، وقد اتضح ذلك جليا من خلال التجربة على أن منظار الرقابة مثبت بالاسمنت على اتجاه واحد ألا وهو الطبقة الضعيفة من المجتمع بحيث يرصد كل تحركاتهم تاركا المجال للشخصيات الكبرى  وأصحاب النفوذ بالتحرك بكل حرية في هاته الأرض السعيدة للبعض التعيسة للكثيرين. و يندرج في هذا الصدد أيضا مقولة  لمحمود درويش يؤكد فيها على تدهور الأوضاع  و تعاسة المعيشة بحيث انه يقول  "لم يعد في وسع هذا القلب أن يصرخ أكثر".

 لان السيل قد بلغ الزبى و ربما تجاوزه أيضا، فإذا كان الكاتب الكبير غابرييل غارسيا ماركيز كتب رواية مئة عام من العزلة، فانا أقول لصناع القرار بأننا نعيش مئة عام من العزلة و القهر و التفقير و التجويع و يجب عليهم اتخاذ التدابير اللازمة لتجاوز الصدمة فقد أعذر من أنذر.






 

 

 

 

لمراسلاتكم ونشر أخباركم راسلونا:

sahara24media@gmail.com

 

نحث القراء على نقاش المقال بعيدا عن نقاش الشخص .

تحذف كل التعليقات التي تحوي سبا او قذفا او إساءة للاديان والأشخاص وفيها تشهير بهم

 تستحسن كتابة التعليق باللغة العربية الفصحى

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق





الإنتخابات السابقة لأوانها و جريمة هدر المال العام

بعيدا عن لذة شهوتي .. عند محراب الأنوثة

هـــــل تندلـــــع الحــــرب بالصحــــراء ؟

الشاب الصحراوي بين حلم الماضي ... ويقظة الحاضر ... وسبات المستقبل ...

رسالة أولاد الشعب من أجل الحداثة و الديمقراطية

همسات من أمريكا "بدوي في الكونغرس الأمريكي"