تاريخ اليوم : 20 يوليو 2018

    مرحبا بكم في جريدة صحراء 24 بحلتها الجديدة::: جريدة إلكترونية شاملة تهتم بأخبار الصحراء ::: sahara24media@gmail.com         اعتداءات متكررة على الأطر الطبية في أقل من أسبوع             مراسلات تكشف مفاوضات رونار والجزائريين .."الثعلب" يغادر إفريقيا             مديرية الضرائب تحجز على سيارات المغاربة بسبب ضريبة “النظافة”             انتخاب المحفوظ الحيحي منسق جهوي للمنظمة الديموقراطية للشغل فرع الفوسفاط بجهة العيون.             جلالة الملك يؤكد على ضرورة أن يتميز التعليم الأولي بطابع الإلزامية بقوة القانون بالنسبة للدولة والأسرة             مفاجأة سارة من مهاجم منتخب كرواتيا إلى جميع سكان قريته!             جهة العيـون : النتائج الكاملة لامتحانات البكالوريا للدورتين العادية والاستدراكية             العيون تحتضن الجائزة الكبرى للكيك بوكسينغ             امتحانات الباكالوريا 2018.. أزيد من 238 ألف ناجح في الدورتين العادية والاستدراكية             العربية للطيران تضيف سادس خط داخلي إلى شبكتها بين طنجة ومراكش والداخلة             فيــديو خاص بمطعم لامادون بحلة جديدة وجاهزة لمنافسة ماكدونالد            عائشة فال ** هجرة ثم إدماج **            لقطة جويَّة جنوبيَّة للحرم القدسي الشريف            امطار الخير تعم الصحراء            من هي الشخصية الإعلامية الصحراوية لسنة 2014 ؟؟            كيف ترى تقرير الأمم المتحدة بشأن الصجراء الغربية؟           


أضيف في 19 يناير 2017 الساعة 18:08


في حضرة الماضي يصعب النسيان


الصحراء 24 : بقلم/ حمنة محمد أحمد

أريد أن أنسى أو على الأقل أتناسى ما يحدث لمدن الصحرا في الحاضر، لكن ضمير الماضي يؤنبني و يقول بصوت خافت في أذني " لا تنسى دموع الثكلى و المرضى و الجرحى "، نعم انه الماضي الأليم الذي لازلنا نعيش بعض فصوله الأكثر درامية و قساوة، خصوصا عندما نتذكر طرق المواصلات التي كان يسلكها الأجداد و التي لازالت نفسها تقريبا مع تغير طفيف لا يكاد يذكر، بالإضافة إلى ضعف التدبير في كافة المجالات و التي أخرها فضيحة الشركة الوطنية للماء الصالح للشرب و في أغلب الأحيان هو ماء طالح و غير صالح بتاتا للشرب التي فوترت بخجل لفاتورة الاستهلاك لأحد رجال المنطقة المعروف بثمن رمزي لا يتجاوز عشرة دراهم مع العلم على أن لديه فيلا تكفي لإيواء ستين مسكينا و إطعامهم أيضا، و تتوفر على عشب لم ينموا قطعا بأشعة الشمس فقط و إنما تطلب الأمر عشرات الأطنان من الماء لكي يصبح على ما هو عليه الآن.

 بينما في الضفة الأخرى نجد منازل مهترئة معرضة للخطر في كل وقت و حين خصوصا عند أول الزخات المطرية و لا تتجاوز طاقتها الاستيعابية ثلاثة أفراد على الأكثر تسلم لها فاتورة تعجز صناديق سليمان الممتلئ بالذهب و الفضة أن تؤديها، مما يستدعي أهلها للجوء إلى الدين كما العادة الذي أثقل كاهلهم و كاهل أحفادهم.




ولا يمكنهم الاعتراض على ذلك حتى تأدية الواجب الذي يكون في اغلب الأحيان تقديرات و تكهنات خاطئ، فلقد صدق من قال كذب المنجمون و لو صدقوا. فلحظات الحاضر تؤرخ لماضي لعين قتل فيه الأشراف و عاش فيه من هم دون ذلك بكل حرية و رخاء و طمأنينة.

وكما قال الشاعر الكبير تميم البرغوثي في إحدى قصائده المشهورة : "يا كاتب التاريخ تمهل قليلا في كتابته"، و لا تتعجل عن أن تدون آهات الفقراء و صراخ اليتامى و الجياع الذي يتكرر كل يوم بعدد ذراة الكون و لا مجيب لذلك سوى رب العالمين، أما من كلفوا بتدبير شؤون هؤلاء القوم فهم ابد الدهر غافلون عما يحدث و كأنما الأمر لايعنيهم من قريب آو بعيد ، فمنظار الرقابة بعيد عنهم كل البعد، بعد المشرق عن المغرب، وقد اتضح ذلك جليا من خلال التجربة على أن منظار الرقابة مثبت بالاسمنت على اتجاه واحد ألا وهو الطبقة الضعيفة من المجتمع بحيث يرصد كل تحركاتهم تاركا المجال للشخصيات الكبرى  وأصحاب النفوذ بالتحرك بكل حرية في هاته الأرض السعيدة للبعض التعيسة للكثيرين. و يندرج في هذا الصدد أيضا مقولة  لمحمود درويش يؤكد فيها على تدهور الأوضاع  و تعاسة المعيشة بحيث انه يقول  "لم يعد في وسع هذا القلب أن يصرخ أكثر".

 لان السيل قد بلغ الزبى و ربما تجاوزه أيضا، فإذا كان الكاتب الكبير غابرييل غارسيا ماركيز كتب رواية مئة عام من العزلة، فانا أقول لصناع القرار بأننا نعيش مئة عام من العزلة و القهر و التفقير و التجويع و يجب عليهم اتخاذ التدابير اللازمة لتجاوز الصدمة فقد أعذر من أنذر.






 

 

 

 

لمراسلاتكم ونشر أخباركم راسلونا:

sahara24media@gmail.com

 

نحث القراء على نقاش المقال بعيدا عن نقاش الشخص .

تحذف كل التعليقات التي تحوي سبا او قذفا او إساءة للاديان والأشخاص وفيها تشهير بهم

 تستحسن كتابة التعليق باللغة العربية الفصحى

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق





من تطوان إلى عَمَّان في المِِحن إخوان

تفكيك شِفْرَة حملة المقاطعة بالمغرب

نزاع الصحراء.. البوليساريو والجزائر تمران إلى السرعة النهائية

فكرة المؤتمر الدولي حول اقتصاديات الصحراء - الداخلة: ."فكر عالميا ونفذ محليا"

قضية الصحراء وسيناريو الحرب..حسابات الربح والخسارة

هل الدولة المغربية كافرة يا معالي رئيس الحكومة " التوحيدي الإصلاحي " ؟!