تاريخ اليوم : 12 ديسمبر 2017

    مرحبا بكم في جريدة صحراء 24 بحلتها الجديدة::: جريدة إلكترونية شاملة تهتم بأخبار الصحراء ::: sahara24media@gmail.com         بالصور والفيديو : هكذا عبرت أندية عن اهتمامها بجماهيرها الصحراوية             مجلس المستشارين يصادق بالأغلبية على قانون مالية 2018             ثلاث مواجهات نارية بثمن نهائي دوري أبطال أوروبا             الملك يطير الى باريس للمشاركة في قمة دولية حول المناخ             جلالة الملك محمد السادس يهنئ العثماني بعد انتخابه أمينا عاما للبيجيدي             البنك الإفريقي للتنمية يقرض المغرب 265 مليون دولار لتمويل “نور ميدلت”             العيـــون : ندوة وطنية حول البعد الحقوقي في حماية تراث الصحراء والنهوض به             حركة انتقالية غير مسبوقة تنتظر القضاة و وكلاء الملك بكافة محاكم المغرب             الزلزال السياسي ... توقيف 93 رجل سلطة من مهامهم وتوبيخ 86 آخرين             النيبت في حفل توزيع جوائز الاتحادية الموريتانية لكرة القدم             فيــديو خاص بمطعم لامادون بحلة جديدة وجاهزة لمنافسة ماكدونالد            عائشة فال ** هجرة ثم إدماج **            الامطار تعري البنية التحتية بالعيون            امطار الخير تعم الصحراء            من هي الشخصية الإعلامية الصحراوية لسنة 2014 ؟؟            كيف ترى تقرير الأمم المتحدة بشأن الصجراء الغربية؟           
elsahariano travel



أضيف في 21 شتنبر 2017 الساعة 01:03


حرب مصالح بين المغرب وموريتانيا، تؤجج حرب المواقع حول بوابة افريقيا


الصحراء 24 : بقلم / بداد محمد سالم

سبق وأن أشرنا في تحاليل سابقة، على أن جوهر الصراع في منطقتنا ،سيكون اقتصاديا بالدرجة الأولى، يعتمد فيه كل من المغرب والجزائر وموريتانيا على نزاع الصحراء كأداة سياسية يتم استخدامها من أجل  تكريس النفوذ و تعزيز المواقع.

إلا أن الجميع استهان بموريتانيا كدولة محورية في حرب المواقع ، وظل التركيز منحصرا على الصراع المغربي الجزائري حول من سيكون بوابة افريقيا الاقتصادية؟ وانعكاسات مشكل الصحراء على هذا الصراع؟ إن موريتانيا الحيادية، وضعف قدراتها الاقتصادية، وأهمية المغرب كمورد مهم للتجارة الموريتانية، واعتبارها محمية فرنسية، كلها عوامل جعلت القائميين على رسم معالم السياسية الخارجية في المغرب، يغفلون الدور السلبي الذي يمكن أن تلعبه هذه الدولة على مصالح المغرب، إذا ما تضررت من اتساع وامتداد النفوذ المغربي.

نعم إنه صراع المصالح الذي يحكم التحالفات ويحدد المواقع ويدير التموقعات.

لكن ما يثير الاستغراب هو لماذا لم يتوقع الساسة المغاربة الأثر السلبي لمشروعهم في بناء ميناء الداخلة الاطلسي على مصالح موريتانيا الإقتصادية؟ !!!!!!! إن بناء ميناء من هذا الحجم على بعض كيلومترات من ميناء انواذيبو، القلب النابض للاقتصاد الموريتاني الضعيف أصلا ، كان كافيا لتعيد موريتانيا رسم تحالفاتها، و تحدد موقعا جديدا لها في صراع النفوذ بالمنطقة، وتتموقع في قلب صراع الصحراء بحكم حدودها الشاسعة مع الاقليم المتنازع عليه، ودورها التاريخي باعتبارها طرفا في اتفاقية مدريد الذي أوكل لها إدارة إقليم واد الذهب.




ومن أبرز تمظهرات هذه الحرب هي أزمة الكركرات، التي كانت رسالة واضحة من موريتانيا بأن قواعد اللعبة ستتغير، وقد كانت الاتفاقية التي وقعتها مع الجزائر من أجل إفتتاح المعبر البري بين البلدين المحاذي للصحراء،مؤشر لبديل محتمل عن معبر الكركرات الحدودي.

في ظل الحديث  اليوم عن افتتاح وشيك للمعبر الحدودي الموريتاني الجزائري، الذي سيجعل الجزائر جسرا بريا محوريا بين اوروبا وافريقيا ، وبديلا تجاريا لموريتانيا عن المغرب، مما سيجعل هذه الأخيرة توظف القوات الأممية والبوليساريو كحواجز أمام  استغلالها كمعبر للنفوذ المغربي في افريقيا، وبالتالي إغلاق معبر الكركرات، و القضاء على حلم  ميناء الداخلة المتوسطي، مما سينعش ميناء انواذييو كواجهة بحرية أولى لافريقيا بالمحيط الأطلسي، ينضاف إليه رواج اقتصادي وتجاري لولاية تيرس زمور الشمالية.

وفق هذا السيناريو ستصطف موريتانيا إلى جانب المحور الجزائري في نزاع الصحراء ، لكن ليس تبعية هذه المرة، بقدر ماهو ترسيخ لموقع محوري لها في الصراع الاقتصادي وحرب النفوذ في المنطقة.

فهل ستتخلى موريتانيا عن حيادها بخصوص الصراع حول الصحراء؟ خاصة وأن موقع منطقة واد الذهب التي كانت تخضع للادارة الموريتانية يعد سببا رئيسيا في الخلاف المغربي الموريتاني، وبالمقابل هل سيعي الساسة المغاربة حجم وخطورة استهانتهم بحجم وقدرة موريتانيا كفاعل في المنطقة ؟ سيبقى هذا سؤالا مفتوحا بالطبع.

أما عن دور البوليساريو وما يمكن أن تحققه من مكاسب في ظل حرب المواقع والمصالح الجديدة؟ وهل يكرر بعض المسؤولون المغاربة نفس اخطائهم التقديرية  لموقع وقدرة موريتانيا، مع العنصر الصحراوي كفاعل في النزاع، باعتباره عنصرا متجاوزا في الصراع.

و إن كانت  الاجابة عن هذه الاشكالات مجتمعة يلخصها المثل الحساني القائل” تحگر العين العود ال يطرفها” رغم ذلك انتظرونا مع المقال القادم الذي سيتطرق لهذه الإشكاليات.






 

 

 

 

لمراسلاتكم ونشر أخباركم راسلونا:

sahara24media@gmail.com

 

نحث القراء على نقاش المقال بعيدا عن نقاش الشخص .

تحذف كل التعليقات التي تحوي سبا او قذفا او إساءة للاديان والأشخاص وفيها تشهير بهم

 تستحسن كتابة التعليق باللغة العربية الفصحى

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق





رسالة أولاد الشعب من أجل الحداثة و الديمقراطية

همسات من أمريكا "بدوي في الكونغرس الأمريكي"

عقـــدة حكـــام الجزائــــر

أي دور للمجتمع المدني في إعداد السياسات والبرامج الجهوية للتنمية ؟

"مواقع الدردشة وحدود الأخلاق .. نقد النقد في الواقعة المعلومة"

قصة قصيرة : عواد خلف القضبان