تاريخ اليوم : 27 نوفمبر 2022

    مرحبا بكم في جريدة صحراء 24 بحلتها الجديدة::: جريدة إلكترونية شاملة تهتم بأخبار الصحراء ::: [email protected]         أمن العيون يوقف مبحوثا عنه وطنيا بسبب إصدار شيكات دون رصيد             الداخلة - وادي الذهب ... مجلس الجهة يصادق على سلسلة من المشاريع السوسيو-اقتصادية والتربوية             كلميم وادنون : إقليم سيدي إفني يتصدر ترتيب البطولة الجهوية للعدو الريفي المدرسي             شرطة سلا تضع حدا لنشاط مروجي المخدرات والمؤثرات العقلية             الرباط.. انطلاق فعاليات أسبوع الفيلم من أجل حقوق النساء             رئيس مجلس المستشارين يشارك في فعاليات افتتاح دورة 2022 لمجموعة "سيدياو"             درعة - تافيلالت.. تأسيس الفرع الجهوي العاشر للفيدرالية المغربية لناشري الصحف             الداخلة .. افتتاح أشغال المؤتمر الـ31 لجمعية هيئات المحامين بالمغرب             الداخلة .. دور الجهات في التنمية محور الدورة الثانية للملتقى المغربي - الإسباني             المنتدى الجهوي للحق في المدينة: مدينة دامجة ومستدامة، مدينة جديرة بسكانها العيون أيام 25، 28 و29 نونبر 2022 بالعيون..             شركة اطلس الصحراء تفتتح أكبر محطة وقود بجهة العيون الساقية الحمراء            تصريح حصري للسيد أباد بلاهي عضو بمجلس جهة العيون حول فعاليات القمة القبلية للمناخ بالعيــــون            لقطة جويَّة جنوبيَّة للحرم القدسي الشريف            امطار الخير تعم الصحراء            من هي الشخصية الإعلامية الصحراوية لسنة 2014 ؟؟            كيف ترى تقرير الأمم المتحدة بشأن الصجراء الغربية؟           


أضيف في 5 نونبر 2013 الساعة 13:53


مصر : الشعب ضد نفسه


بقلم: محمد الأغظف بوية

 

 

محاكمة مرسي محاكمة لشرعية انتخابية أفرزتها ديمقراطية اختارها الشعب المصرى بعد ثورة 25يناير ،الثورة التى اسقطت اعتى الانظمة الشرق اوسطية واكثرها تجبرا وفسادا .لكن المسالة لم تقف عند هذا الحد فالثورة كانت رسالة لباقي بلدان العرب مفادها أن الشعوب اذا استيقظت فمال انظمة الحكم مزبلة التاريخ .لكن الانظمة تعرف من اين تؤكل الكتف فالثورة اصيبت بالردة فعادت القهقرى .ليعلن الشعب مرة ثانية قيام ثورة 30يونيو وهى ثورة شعبية ضد ثورة شعبية. اى الشعب ضد نفسه

 .سميت ثورة 30يونيو من اطراف بالثورة التصحيحية واعلام التصحيح خرج ليدشن عهدا جديدا عنوانه مواجهة الاخوان .

ووصفت اطراف اخرى الثورة بانها البداية الاولى لانقلاب على الشرعية الدستورية والديمقراطية .وفعلا لم يكن الا البداية الفعلية لعملية انقلاب عسكرية قادها ضباط الصفوة اصحاب النياشين والاوسمة وفي المعارك لايذكر لهم الا امجاد من سبقوهم من ضباط وجنود مصر البواسل ابطال اكتوبر ومعارك الاستنزاف .

تولد عن الانقلاب العسكري ظهور موجة جديدة من المعارضين الذين انغمسوا عن بكرة ابيهم في قواعد اللعبة الجديدة وهى لعبة ماكانوا ليلعبوها لولا مباركة اصخاب النياشينن .

لم يكن المعارض الجديد من اصحاب السوابق المحكومين في قضايا امن الدولة .ولم يكن الواحد منهم قادرا على اظهار رجولته امام رجال "مبارك".بل كانوا من الحفاة العراة المتحلقين وراء من يدفع الثمن والثمن طبعا المال والمتاع .حالة المعارض الجديد تتخذ اشكالا والوان حسب الطلب والدفع اي كلما دفع وامنح له اكثر الا وازداد شراسة والهاءا ..

هكذا يرى المتابع للشأن المصرى .جحافل من معارضين يرغمونك على سماع سمفونيتهم ليس للالتحاق بركبهم او الخروج للشارع تلبية لنداءاتهم ولكن للتعرف عن قرب شكل الثورة الجديدة ودعاتها ورموزها .ولقد برز من رموزها وظهر وان كان حب الظهور يقصم الظهور ،صحافة هز البطون يكثرون من اللغط والسب والغريب ان هؤلاء لايملون من خطب الكذب والبهتان حتى ان الواحد منهم يقدم نفسه لاكصحفي متمرس  بل مطالع و مطلع وقارئ للمستقبل .

ماحدث في بلاد الكنانة لايمكن وصفه بالانقلاب وانما ردة للوراء اى اعادة لاشكال جديدة من نظام سابق.عاد بجلباب جديد ،استطاع ان يموه الشعب ويقوده للشوارع تحت طائلة التهديد والتخويف من المستقبل ،فلبى الشعب النداء العسكرى المدعوم من ديمقراطيين من كثرة افراطهم في حب الديمفراطية والتغنى بها اسقطهم الجيش في فخه ،اذ تم تخويفهم من الاسلاميين فماكان منهم الا ان استقبلوا الحلة الجديدة للثورة واسهموا في انبعاثها فطبعا لم يجنوا الا الخسارة وهى واضحة في هروب "البرادعى "وظهور انشقاقات في صفوف جبهة الانقاذ العراب السياسي للجيش قبل 30يونيو .

حالة المثقف في مصر تبعث على القلق والاعلام المصرى لم يكن نزيها .فلم يتفاعل مع هزات الشارع المصري بل اختار لغة الجيش .دون ان يدرك الاعلام ان الردة هي عودة للديكتاتورية في اخطر مراحلها .وابشع صورها هي منع الاخر من التحدث .

واخيرا ان الثورة المصرية ستستمر وسيكتب لها النجاح ولن تكون للاخوان فقط وانما لكل الشرفاء الذين استيقظوا على تغير وطريق مسدود وصراع ونفخ وتصعيد .








سلمت يداك.. القيصر الروسي في الأدغال الإفريقية

أكاديمي : الخطاب الملكي السامي ثورة دبلوماسية في إعادة رسم ملامح السياسة الخارجية للمملكة

محمد سالم الشرقاوي : خطاب العرش قدم تقويما لمجموعة من السياسات وإشارات قوية وجريئة جدا همت بعض الإشكاليات المطروحة

الدبلوماسية الملكية واليد الممدودة..

محمد سالم الشرقاوي يوقع روايته الجديدة “قِدْر الحساء” بالمعرض الدولي للنشر والكتاب بالرباط

العلاقات المغربية الإسبانية تزكية ملكية لعهد جديد ونفس جديد لعلاقات الاستراتيجية متينة