تاريخ اليوم : 27 نوفمبر 2022

    مرحبا بكم في جريدة صحراء 24 بحلتها الجديدة::: جريدة إلكترونية شاملة تهتم بأخبار الصحراء ::: [email protected]         أمن العيون يوقف مبحوثا عنه وطنيا بسبب إصدار شيكات دون رصيد             الداخلة - وادي الذهب ... مجلس الجهة يصادق على سلسلة من المشاريع السوسيو-اقتصادية والتربوية             كلميم وادنون : إقليم سيدي إفني يتصدر ترتيب البطولة الجهوية للعدو الريفي المدرسي             شرطة سلا تضع حدا لنشاط مروجي المخدرات والمؤثرات العقلية             الرباط.. انطلاق فعاليات أسبوع الفيلم من أجل حقوق النساء             رئيس مجلس المستشارين يشارك في فعاليات افتتاح دورة 2022 لمجموعة "سيدياو"             درعة - تافيلالت.. تأسيس الفرع الجهوي العاشر للفيدرالية المغربية لناشري الصحف             الداخلة .. افتتاح أشغال المؤتمر الـ31 لجمعية هيئات المحامين بالمغرب             الداخلة .. دور الجهات في التنمية محور الدورة الثانية للملتقى المغربي - الإسباني             المنتدى الجهوي للحق في المدينة: مدينة دامجة ومستدامة، مدينة جديرة بسكانها العيون أيام 25، 28 و29 نونبر 2022 بالعيون..             شركة اطلس الصحراء تفتتح أكبر محطة وقود بجهة العيون الساقية الحمراء            تصريح حصري للسيد أباد بلاهي عضو بمجلس جهة العيون حول فعاليات القمة القبلية للمناخ بالعيــــون            لقطة جويَّة جنوبيَّة للحرم القدسي الشريف            امطار الخير تعم الصحراء            من هي الشخصية الإعلامية الصحراوية لسنة 2014 ؟؟            كيف ترى تقرير الأمم المتحدة بشأن الصجراء الغربية؟           


أضيف في 25 نونبر 2013 الساعة 00:57


الدولة. و الدولة التي نريد....


بقلم : حسن مولود

 

 

أزعم أنني سأكون موضوعيا الى اقصى الحدود, لتعريفكم على الدولة ـ كما أتخيلهاـ, و  واقعيا, لدرجة الانحياز للواقع المعاش ـ كما أعرفه ـ, للحديث إليكم عن الدولة التي أريدها, او  التي يريدها الآخرون من ابناء مجتمعي, الذين طالما حلموا, فرادى و مجموعات, بدولة تخص كلا منهم على حدة!

الدولة هي الشعب والارض, بشرط الحدود. وتنشأ من ذلك  عناصرها, الاخرى وهي:

1 ـ الحكومة, التي تقوم بالتنفيذ من خلال "المغالبة" والمحافظة والمحاصصة. وتدير الحكومة ظهرها للشعب, ليركب ويصل الهدف المنشود.( وقد تدير الحكومة احيانا ظهرها للشعب!).

2 ـ البرلمان: يتولى سن القوانين, مع المحاسبة والمناقشة والمشاكصة. ويختار الشعب  جلد البرلمان, بينما يكون لحمه لمطبخه الخاص. والرائحة تشمها الدولة!

3 ـ القضاء: يقوم بتطبيق القوانين, وبالمحاكمة والمرافعة والمدافعة. والعدالة مطلب الشعب, يتم القضاء بها, عندما تكون في مصلحة الدولة والمجتمع, والقضاء عليها عندما تكون ضد الحكومة.

4 ـ الصحافة: وتقوم بالمعاندة والمتابعة والمطاردة.

 السلطات الثلاث الالى هي مجمع الأثافي(لمناصب), لرفع الدولة والنهوض بها فوق الارض, بينما تمثل السلطة الرابعة, وهي الصحافة, شعلة النار تحت المرجل, او القدر, ليكون كل شئ على ما يرام. وتقوم الصحافة, إضافة الى ذلك, بدور التدفئة والانارة, على المستوى الاعلى والافقي, كما تقوم بتطهير حقل الدولة من الفساد. واحيانا تحرق الصحافة بنارها كل شئ, لتحتفظ بالرماد! وذلك عندما يكثر الحطب, وهو: تراكم المشاكل, وحطام العدالة, و"كشكاش" التصرفات السيئة!

السيادة تحصيل حاصل,بتوفر العناصر المذكورة, وهي ناقصة لدى أكثر من خمسين في المئة من دول العالم!. ولاوجود لدولة بدون سلطات, ولا وجود للسلطات دون اعتماد "مبدإ الفصل" بينها في الوظائف. وللدول أشكال يختارها التاريخ والجغرافيا, دون أن يكون للافراد, او الشعوب و الامم, دور  في ذلك!. ويكون شكل الدولة عادة, من الاهمية بمكان.

 وأتمنى أن لا أكون قد "جرحت”, ب"بطاقة التعريف" هذه التي منحتها الدولة, ثقافة اصحاب العلوم الدستورية, او تدخلت لأحد  من السياسيين, في "شؤون الادارة", ف"أنا" أمارس حرية التعبير التي يكفلها لي قانون الدولة التي أريد, أو التي نريدها "نحن”!.

نحن قوم  من "البيظان”, التقينا مرة في "مجلس اية اربعين", قبل ان يفرقنا  التدخل الاجنبي, والامطار والمراعي. ومرة عند الآبار, فوشي بيننا العطش, ودفعنا الى التخاصم والتلاسن, والتدافع عند الحوض, والتراشق بالدلي!. ومرة توحدنا تحت راية الاستعمار الاسباني ليفرقنا الشيوخ. وتجمعنا مرة أخرى, في إطار القبائل الكبيرة, لتفرقنا القبائل الصغيرة والعروش وارقام البطاقات والحروف الغريبة. وانتفضنا "يوم الزملة", واقسمنا على الوحدة والنضال المشترك, وأن لانخون ولا نهون من اجل طرد الاستعمار وتحقيق الحلم وصنع الاطار, فاستأسد علينا شيوخنا, وحبلت أرضنا  ب"الشكامة" والتنظيمات اللقيطة, ودخل قادتنا السجون, وسقط منا الضحايا, وكاد الحلم يتلاشى, فلاح سراب الاحزاب العميلة, والوعد بالاستفتاء والمساواة مع الاسعمار!, لكننا أصررنا على جلاء الاستعمار وإنشاء دولة لنا على انقاضه, فكان طريق العبور, الاجبارى اليها, هو الكفاح المسلح الذي لم يكن سهلا, والذي عبدناه بالاشلاء والدماء والارواح البشرية التي لاتعوض, من الأطفال والنساء, والمقاتلين الشجعان, والافذاذ من القادة والزعماء الابطال.. ذلك الطريق الطويل المعبد بنا! أوصلنا الى باب الدولة.. ثم تفضلنا بالدخول, فكانت الدولة مثل منزل يعرض  علينا للشراء, ونحن عائلة متعددة الافراد, مختلفة الاذواق! كل منا يريده  على مقاسه, وحسب ذوقه بكرشه ورؤيته بلسانه!! فما هي الدولة التي نريد؟!

   ...لا يهمنا شكلها, إن كانت جمهورية أو مملكة, اوكانت سلطنة أو إمارة, أو غيرها, ولايهمنا  عدد سلطاتها ان كانت واحدة, أو عشرة او اكثر من ذلك... ولا إن كانت هذه السلطات, في حال وجودها, منفصلة عن بعضها, او مندمجة  فيما بينها, ولا يهمنا موضوع السيادة, إن كانت ناقصة او زائدة, أو مكتملة أو منعدمة! ...كل ما يهمنا ونريده هو أن تلبي هذه "الدولة" رغباتنا, ويكون لها مضمون ينسجم مع اذواقنا الخاصة.. لايهمنا الشكل الخارجي: المستطيل أو المربع, او المكور أو المضلع... يهمنا ان  تعترف الدولة بشكلنا نحن, وإن كان ليس لنا شكل!, و بطعامنا المفضل, و الطريقة التي نتناول بها  هذا الطعام, عندما نجوع!. ولابأس ان تكون الدولة بمعنى مرجل أو "كصعة" أو  مخزن او خزينة...الخ  على أن يكون فيها, من الداخل, شيء نلمسه بايدينا ونذوقه بالسنتنا, وتفرح به بطوننا و تنتفخ جيوبنا.. نريد دولة  تحرر كل رغباتنا,  ولتستعبد منا, فيما  عدا ذلك, بعد ذلك, ما تشاء. وعلى الدولة التي نريدها, أن تعترف لنا بحق الاختلاف, في الاذواق, وحجم الايدي ومساحة البطون, وفي رؤية  كل واحد بعينه الخاصة للدولة, ولماذا يريدها... فمنا من يريد دولة, تكون فيها المؤسسة لمن يديرها, و"السيارة لمن يقودها", والإبل لمن يرعاها ولا يأخذ عصاها, والغنم لمن يدبر ماءها ومرعاها ولا يرعاها, والادارة لمن يقفلها وينساها, والمكاتب في الخارج, لمن والاها, فلا يعرف من اين ولا متى, ولا كيف أوتيها أو اتاها!.  وبعض المهمات في الداخل والخارج, لمن به الله ـ سبحانه ـ بلاها...الخ.

ومن من لايرى مانعا في أن تكون الدولة من الكرطون, كما يصفها العدو, فالمهم أن يكون في هذا "الكرطون", شئ يستفيد منه البطن أو يحتويه الجيب...ومن يريد دولة دائما في المنفى, خارج الوطن, حتى لايزاحمه فيها مزيد من الايادي, او الملاعق, مادامت الدولة بالنسبة له, عبارة عن "كصعة" أو كعكة...

ومن يريد "دولة", لا تقف الا وهي مع اخرى, مثل "عرش لعلندا", فبعد أن افلتت منا اسبانيا, لاينبغي ان تضيع فرصة المغرب, المهم ان تعطينا هذه الاخيرة "كراره" للحرث, او "حظيرة من الدجاج" أو قطيع من الجمال, او وظيفة "شكام" أو بطاقة "بلا وظيفة وبلا قضية!”...ولابد ان يكون لهذا البعض حق التصويت في المستقبل, ليختار شكل الدولة التي يريد, (على ان يكون للآخرين حق الفصل بين الصناديق, لتجنب نقل العدوى)...

ومن يريد دولة, مثل الغابة, تعود فيها السيادة والغلبة للاسد. ومن يريد دولة تقتل افضل الناس فيها, مثل "دولة" سقراط. ومن يريدها تقوم على اسس العلم والمعرفة, بقيادة الفلسفة, كدولة افلاطون...

و أما نحن, ولا تسألونا, رجاء, من نحن.. لا يعقدنا أحد بالسؤال: “ من أنتم؟", ف"النحن" هي مثل "الأنتم", وأنتم مثلنا نحن.. ونحن وانتم جميعنا مثل "الأنا", و"الأنا" هي الهدف النهائي من الدولة التي نريد!.. نريدها دولة مثلنا بلا مشاكل, وخالية من الشكليات والرسميات, فلا جندي يحمل بندقية, ولا شرطي يؤدي التحية.. فالبندقية شكلية والتحية شكلية, والقيادة العسكرية شكلية, والرئاسة والوزارة والمديريه, فلا داعي!.. بصراحة, نريدها دولة بدون حراسة ولا رئاسة, ولا وزير أول ولا وزير أخير, ولا سفير ولا مدير: “إفك الرفكة من آغفيرها", و" إفك الدوله من وزيرها, ومن سفيرها, ومن مديرها", وإن كان لابد, فليكن الوزير فوق الرئيس, والمدير فوق الوزير, والكاتب فوق المدير, والكذب هو الموظف الكبير, الذي يشرف على التسيير ويوقع, نهاية الشهر, على التقرير!

 نريد دولة, تفتح الحدود في وجه من يذهب ومن يعود, لا دركي يقف على الحدود.. ولا شرطي في الطريق, ولا بندقية ولا حجر  ولا عمود, يشكل عثرة أمامنا في الطريق,, نريدها بلا حدود ولا وقيود,, واذا كان لابد للدولة من وجود, فليكن وجودها  في النار, ويدها في"الدخان"  والاخرى في "الوقود"!

نريد دولة تستنفر الجيش والشرطة والدرك, وتطلق الرصاص الحي, عندما نظلم"نحن", فتلقي الدولة القبض على الظالم, وتضربه وتحبسه وتكيل له الصاع صاعين, وإلا سنهاجم نحن الشرطة, ونهدد الوحدة الوطنية, ونلعن الدولة ونسب الدين... وعندما نظلم "نحن" أحدا, نريد من الدولة ان تلقي سلاحها جانبا, وتوقف العدالة مؤقتا وتغض طرفها وتغمض عينها الى حين...نريد دولة تمنحنا ذراعا من الحق, قبل ان نقدم لها نحن شبرا من الواجب.

 و"نحن" نريد دولة اذا جعنا, نتهمها ب"الزرده", واذا سرقنا, ندهن يدها بالزبده, واذا فعلنا الحرام, نجلدها ثمانين جلدة!

 نريد دولة تلبي جميع مطابنا, من شفرة الحلاقة وصابون الوجه, الى مناصب الشغل "الوظائف الحساسة" وسيارات الطرق الصعبة, وجوزارت السفر وتأشيرات الغياب... وإلا سنكشف سر الدولة, وننزع ملابسها, بما فيها السروال( من أجل الصابون) على ان نترك لها يدا من الامام واخرى من الخلف, حتى لا يصورها العدو.. لاننا لانريد ان نفضح دولتنا, وانما نريد ان " نطهرها" بالماء "الصامر”, و نجلسها على "المهراز" لتصح صلاتها وتلبي جميع المطالب!.

نريد من الدولة, من جهة اخرى, ان تكون بعباءتها ولحيتها, حتى لا تتهم بالكفر والزندقة والخروج عن الطريق. ونريد, في بعض الاحيان, من الرئيس وبعض الاطر, ان يحلقوا " الكوتية" حتى لا تتهم الدولة بالتطرف, والقيادة الوطنية بالارهاب, والمجتمع الصحراوي بالتخلف...!

  نريد دولة  تداوى المرضى وتعلم الاطفال, في النهار, وتستقبل  الوفود  الاجنبية, وتقيم الندوات  والمهرجانات, وتوزع التموين والمياه على الشعب... وعندما يجئ الليل, تلبس ملحفة و تتحول الى امرأة, تستقبلنا  بالشاي والطعام والبسمات, وباقي ما نحتاجه للنوم  من شروط المبيت, من عطر  مثير للرغبات, و فراش وثير, و وسائد  مزدوجة وبطانيات...

نريد دولة متحررة من اللغة القديمة, لغة الخشب والحطب, و "لحموم المحروك مرتين", فلا نريد بعد الآن ان تخرج علينا من باب الحكومة او الاذاعة, او تطل علينا من اية منصة, تلكم العبارات المشؤومة مثل "التنظيم السياسي", "التطوع","الحملة الشعبية", "الامناء والمحافظون", العريفة, "الاخلاص", " الكسول", "المخرب", "الخيانة", "الانبطاح", و"المندس”, والطابور الخامٍس", والعدو الداخلي"....الخ. نريد دولة لا تعترف بالعدو الداخلي, حتى لا تتهم بانها عدو خارجي!, دولة لاتفرق بين المناضل والخائن, ولابين المخلص لوطنه, والعميل لعدوه, دولة لا تعرف بين "المنجل" و"المغزل" أيهما الاعوج وايهما المستقيم!.. نريد دولة لا تميز بين شكل الافعى وشكل السلحفاة!..ولا تقتفي أثرا ولا تعلم شيئا عن البصمات!.. دولة تساوي الجميع, فلا تنزع الغطاء عن أحد في الوقت الراهن, حتى تثبت إدانته بعد الفرار, او بعد الاستقلال, وإلا قشرناها  كما تقشر البصلة, وأكلناها كما تؤكل التفاحة و "الدلاحة”... وكما تؤكل الدولة, عندما تكون عجفاء, وناقصة السيادة, وتعيش في المنفى!

 نريد دولة نأكلها أكلا لما, حتى لا نأكل بعضنا!.. دولة نحلبها في الليل ونذبحها في النهار ونركب عليها في جميع الاسفار.. نريد دولة لا تقول لنا "أف" وانما  "تحجلبنا" وتغني لنا مثل المزمار, وإلا فسنولي الأدبار, وننتحر خلف جدار الذل والعار!

 نريد دولة لاقوية ولاضعيفة, فالقوية ستحكمنا حسب رغبتها, ونحن نريدها حسب رغبتنا. والدولة الضعيفة لاتستطيع تحريرنا وحمايتنا, وستتركنا ليأكلنا غيرنا...! نريد دولة لا قبلية, ولا غير قبلية!, فالقبلية جريمة وطنيه, وغير القبلية تفريط في البقيه, وتفرقة وعنصرية, وقبلية!.. نريدها دولة حضارية وبدوية, تنظيمية وفوضوية, لاشعبية ولا نظامية!... لا نريدها ديمقراطية, لأننا اقلية! ولا نريدها ديكتاتورية, لأننأ الأغلبية!

دولتنا.. لا نريد لها شكلا ولا لونا.. نريد ان نذوق لها طعما ونشم لها رائحة...  نريد ان نأكلها أكلا لما, لتعلم أننا نعرف "من أين تؤكل الكتف"! وكيف تقطع اللحمة و "تحمس" الشحمة, و"تشطر" الدولة بدون شفقة ولا رحمة!... دولتنا وجبتنا!..  سنأكها ولن نغسل ايدينا, أو نقول "بسم الله”, لنأكلها, ولن نطلب الاذن من أحد, أو نقول لأحد "شكرا"!

 








سلمت يداك.. القيصر الروسي في الأدغال الإفريقية

أكاديمي : الخطاب الملكي السامي ثورة دبلوماسية في إعادة رسم ملامح السياسة الخارجية للمملكة

محمد سالم الشرقاوي : خطاب العرش قدم تقويما لمجموعة من السياسات وإشارات قوية وجريئة جدا همت بعض الإشكاليات المطروحة

الدبلوماسية الملكية واليد الممدودة..

محمد سالم الشرقاوي يوقع روايته الجديدة “قِدْر الحساء” بالمعرض الدولي للنشر والكتاب بالرباط

العلاقات المغربية الإسبانية تزكية ملكية لعهد جديد ونفس جديد لعلاقات الاستراتيجية متينة