تاريخ اليوم : 27 نوفمبر 2022

    مرحبا بكم في جريدة صحراء 24 بحلتها الجديدة::: جريدة إلكترونية شاملة تهتم بأخبار الصحراء ::: [email protected]         أمن العيون يوقف مبحوثا عنه وطنيا بسبب إصدار شيكات دون رصيد             الداخلة - وادي الذهب ... مجلس الجهة يصادق على سلسلة من المشاريع السوسيو-اقتصادية والتربوية             كلميم وادنون : إقليم سيدي إفني يتصدر ترتيب البطولة الجهوية للعدو الريفي المدرسي             شرطة سلا تضع حدا لنشاط مروجي المخدرات والمؤثرات العقلية             الرباط.. انطلاق فعاليات أسبوع الفيلم من أجل حقوق النساء             رئيس مجلس المستشارين يشارك في فعاليات افتتاح دورة 2022 لمجموعة "سيدياو"             درعة - تافيلالت.. تأسيس الفرع الجهوي العاشر للفيدرالية المغربية لناشري الصحف             الداخلة .. افتتاح أشغال المؤتمر الـ31 لجمعية هيئات المحامين بالمغرب             الداخلة .. دور الجهات في التنمية محور الدورة الثانية للملتقى المغربي - الإسباني             المنتدى الجهوي للحق في المدينة: مدينة دامجة ومستدامة، مدينة جديرة بسكانها العيون أيام 25، 28 و29 نونبر 2022 بالعيون..             شركة اطلس الصحراء تفتتح أكبر محطة وقود بجهة العيون الساقية الحمراء            تصريح حصري للسيد أباد بلاهي عضو بمجلس جهة العيون حول فعاليات القمة القبلية للمناخ بالعيــــون            لقطة جويَّة جنوبيَّة للحرم القدسي الشريف            امطار الخير تعم الصحراء            من هي الشخصية الإعلامية الصحراوية لسنة 2014 ؟؟            كيف ترى تقرير الأمم المتحدة بشأن الصجراء الغربية؟           


أضيف في 29 أكتوبر 2016 الساعة 02:31


نتائج الإنتخابات التشريعية المغربية بين صراع الأحزاب ..وتطلعات المواطنين..


الصحراء 24 : بقلم /احمد بابا اهل عبيد الله

لا شك أن الحدث الأبرز لهذا النزال الإنتخابي الذي مرت به الساحة السياسية المغربية ،و شارك فيه مايناهز  32 حزبا ،هو إكتساح "حزب العدالة والتنمية "، لكل اللوائح الانتخابية للمرة الثانية على التوالي في ظل الدستور الجديد. وذالك بحصوله على 125 مقعدا ،ليبقى الفارق العددي بينه وبين أشد معارضيه "حزب الأصالة والمعاصرة" هو 23 مقعدا ،وذلك بتوفره على 102من المقاعد . وبما أن "البيجدي"هو أول الأحزاب مقاعد وتماشيا مع مقتضيات الدستور 2011،فقد تم تعيين وتكليف أمينه العام "بنكيران" بمهمة تشكيل الحكومة المرتقبة من طرف الملك محمد السادس،ويكون بذلك المغرب ،قد قام بتجسد مضامين الدستور، و كذا قطع شريط التويلات المتعددة، التي عادة ما تسبق الإنتخابات التشريعية ،والتي كانت تقول بإمكانية تعين "شخص مستقل لتشكيل الحكومة الجديدة ". لكن ، في هذه الحالة ،تشكيل الحكومة ، يتطلب جهدا كبيرا من زعيم الحزب المعين، من أجل إبرام تحالف،يمكن من وضع الركائز القانونية و الدستورية لتشكيل الحكومة القادمة . وهذا،ما يتطلب من التفاوض مع الأحزاب السياسية الأخرى، التي ظفرت ببعض المقاعد ،بمعنى أن حزب "العدالة والتنمية" لابد له من القيام بعدة مشاورات وإجتماعات،بغية تشكيل تحالف سياسي توافقي تتمخض عنه نواة الحكومة الجديدة. وهو الأمر الذي ليس باليسير ،خاصة في خضم الحرب الكلامية ،بين أطراف التحالفات المختلفة. إذا،لابد لنا من التساؤل عن مصير الحكومة إذا ما فشل مخطط التحالف المنتظر ؟وكيف ستكون ملامح المسار الديمقراطي للبلاد بعد إرساء دعائم الحكومة الجديدة؟

-إرهاصات تشكيل الحكومــة

ونحن نترقب المشهد السياسي والحزبي في المغرب ،ومسار التكتلات الحزبية الجديدة، التي ستتشكل بفعلها الحكومة .

نلمس أن الحزب الذي أقر بقائه داخل الإئتلاف الحكومي،هو "التقدم والإشتراكية" الذي ظفر ب12مقعدا. وذالك بإعلانه المسبق عن تحالفه مع حزب "العدالة والتنمية" مهما كانت الظروف، كما أن حزب "الحركة الشعبية" والذي حصد 27مقعدا لم يمانع خوض التحالف

مع حزب "المصباح" للمرة الثانية،ثم حزب "الاستقلال" الذي ظفر ب46مقعدا، و الذي على مايبدو أن تجربته داخل صفوف المعارضة لم تكن ذا نتيجة إيجابية. لذلك قرر العودة إلى لواء الحكومة، عله يرمم ما بعثرته المعارضة،ثم حزب "الإتحاد الإشتراكي" والذي حصد 20 مقعدا ،يبدو أنه هو الأخر سيعدل عن نيته بالولوج إلى صفوف المعارضة بعدما أجرى مشاورات مطولة مع حزب "العدالة والتنمية" خلصنا في نهايتها إلى إمكانية وجود تحالف نهائي. وبهذا تكون الحكومة الجديدة بنكهة "إسلامية-شيوعية-محافظة-إشتراكية"، قد اصبحت واضحة المعالم، والتي كانت تحتاج إلى 73 مقعدا على الأقل لتشكيليها بشكل رسمي ، ليبقى كل من حزب الأصالة والمعاصرة ،وحزب التجمع الوطني للأحرار داخل المعارضة.خاصة وأن هذا الاخير يمر بمشاكل تنظيمية داخلية منعته من خوض غمار التحالف. إذا ،ومع هذا الخليط الإيديولوجي المتشعب.هل ستكون الحكومة قادرة على جعل المواطن في صلب إنشغالاتها ؟وهل ستتدارك الإختلالات المختلفة الأصعدة التي مرت بها خلال السنوات الخمس الفارطة والتي كان المواطن أكبر المتضررين بها؟.

-السياسة لاصديق لا عـــدو..

"أعداء الأمس أصدقاء اليوم"،هذا هو حال الأحزاب المتحالفة اليوم بالمغرب،تحت إطار مايسمى "بالديمقراطية المغربية" من جهة ،و منطق التحالفات من جهة أخرى ،فابالأمس القريب كانو "كداحس والغبراء" أو "كالقط والفأر" ،يتبادلون شتى أنواع القذف والسب والشتم العلني، ويتوعدون بعضهم البعض ، واليوم يتشابكون الأصابع ويضحكون دون أدنى خجل، أهو إخفاء للمكر والخديعة، أم ضحك على الذقون والشعب الذي منحهم ثقته،أم أنها سياسة لابد منها.

إلا أن، تطلعات ومطالب المواطن ،بعيدة كل البعد عن مقولة "لاصديق دائم و لاعدو دائم في عالم السياسة "،فالمواطن أدلى بصوته وثقته،حتى يكون برلمانييون الأحزاب سواء التي ستكون في صف الأغلبية أو المعارضة بالبرلمان المغربي،على قدرة وثقة وتطلعاته ، التي عمرت طويلا ،وتعاقب عليها حكومات لم تكن في التغيير من شئ..

خلاصـــة

مايجب على الحكومة القادمة أن تفهمه ، هو أن هناك إختلالات ومشاكل إقتصادية و إجتماعية بالجملة .

يجب عليها إعادة النظر بتمعن فيها(البطالة،التعليم،الصحة،التقاعد،صندوق المقاصة..) وإيجاد حلول ومخارج مناسبة للحد منها.

فامسؤولية المواطن إنتهت ،بإنتهاء يوم الإقتراع ،و المسؤولية الأن تتحملها الأحزاب السياسية ،سواء أغلبية أو معارضة لخدمة الصالح العام لا الصالح الخاص.





 

 

 

 

لمراسلاتكم ونشر أخباركم راسلونا:

[email protected]

 

نحث القراء على نقاش المقال بعيدا عن نقاش الشخص .

تحذف كل التعليقات التي تحوي سبا او قذفا او إساءة للاديان والأشخاص وفيها تشهير بهم

 تستحسن كتابة التعليق باللغة العربية الفصحى

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق





سلمت يداك.. القيصر الروسي في الأدغال الإفريقية

أكاديمي : الخطاب الملكي السامي ثورة دبلوماسية في إعادة رسم ملامح السياسة الخارجية للمملكة

محمد سالم الشرقاوي : خطاب العرش قدم تقويما لمجموعة من السياسات وإشارات قوية وجريئة جدا همت بعض الإشكاليات المطروحة

الدبلوماسية الملكية واليد الممدودة..

محمد سالم الشرقاوي يوقع روايته الجديدة “قِدْر الحساء” بالمعرض الدولي للنشر والكتاب بالرباط

العلاقات المغربية الإسبانية تزكية ملكية لعهد جديد ونفس جديد لعلاقات الاستراتيجية متينة